فلسطين24: نظّمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين لقاءً إعلاميًا، اليوم، في مركز التضامن الإعلامي بمنطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة، لمناقشة الأوضاع البيئية والإنسانية المتفاقمة في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك تحت عنوان:
"أزمات متشابكة: تدخلات لمعالجة شح المياه وتراكم النفايات في قطاع غزة".
وشارك في اللقاء عدد من المختصين والمسؤولين، من بينهم المهندس عمر شتات نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، والمهندس طارق الهباش المدير التنفيذي لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في غزة، ورأفت القدرة مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، إلى جانب د. محمود النجار مدير مركز مدى للاستشارات الإدارية والتطوير، وإيمان الأسطل مدير الاتصال في مؤسسة تحالف لأجل أطفال الشرق الأوسط.
وأكد د. تحسين الأسطل أهمية عقد هذا اللقاء في ظل التفاقم الخطير لأزمتي شح المياه وتراكم النفايات الصلبة، نتيجة حرب الإبادة الجماعية وسياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال، بهدف جعل الحياة مستحيلة على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأوضح الأسطل أن منع تنفيذ البرامج العاجلة والتدخلات الضرورية لمعالجة هذه القضايا الحيوية لا يختلف كثيرًا عن أدوات الحرب المباشرة، بل يشكل أحد أوجه حرب الإبادة المستمرة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة المتواصلة بحق المدنيين.
وأشار إلى أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تواصل بشكل مستمر مناقشة القضايا الحياتية الملحّة التي تهدد الوجود الإنساني في قطاع غزة، مؤكّدًا ضرورة اضطلاع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لمواجهة هذه التهديدات الوجودية التي تطال الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان والحصار.
"أزمات متشابكة: تدخلات لمعالجة شح المياه وتراكم النفايات في قطاع غزة".
وشارك في اللقاء عدد من المختصين والمسؤولين، من بينهم المهندس عمر شتات نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، والمهندس طارق الهباش المدير التنفيذي لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في غزة، ورأفت القدرة مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، إلى جانب د. محمود النجار مدير مركز مدى للاستشارات الإدارية والتطوير، وإيمان الأسطل مدير الاتصال في مؤسسة تحالف لأجل أطفال الشرق الأوسط.
وأكد د. تحسين الأسطل أهمية عقد هذا اللقاء في ظل التفاقم الخطير لأزمتي شح المياه وتراكم النفايات الصلبة، نتيجة حرب الإبادة الجماعية وسياسة التهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال، بهدف جعل الحياة مستحيلة على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأوضح الأسطل أن منع تنفيذ البرامج العاجلة والتدخلات الضرورية لمعالجة هذه القضايا الحيوية لا يختلف كثيرًا عن أدوات الحرب المباشرة، بل يشكل أحد أوجه حرب الإبادة المستمرة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة المتواصلة بحق المدنيين.
وأشار إلى أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين تواصل بشكل مستمر مناقشة القضايا الحياتية الملحّة التي تهدد الوجود الإنساني في قطاع غزة، مؤكّدًا ضرورة اضطلاع المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لمواجهة هذه التهديدات الوجودية التي تطال الشعب الفلسطيني في ظل استمرار العدوان والحصار.





