فلسطين24: فيما كانت بنين تستعد لانتخابات رئاسية في أبريل، شهدت البلاد تطورات مفاجئة الأحد الماضي، حيث أعلن ضباط عسكريون عن الإطاحة بالرئيس باتريس تالون في انقلاب عسكري تم إفشاله سريعًا.
سيطر قادة المحاولة الانقلابية على مبنى التلفزيون الحكومي وأعلنوا عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة البلاد، وإغلاق الحدود، وتعليق الدستور، وحل المؤسسات، وتعليق نشاط الأحزاب السياسية.
أطلقت المجموعة الضباطية على نفسها اسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس" واختارت العقيد تيغري باسكال رئيسًا لها، مبررة محاولتها بـ"التردي الأمني المتواصل في شمال بنين، وإهمال العسكريين وعائلاتهم، والترقيات غير العادلة".
بعد ثلاث ساعات، أعلن وزير الداخلية الحسن صيدو إحباط الانقلاب وعودة الحياة إلى طبيعتها، معتبرًا أن رد فعل القوات الحكومية مكّن من استعادة السيطرة، ودعا السكان إلى استئناف أنشطتهم.
في أول ظهور له بعد المحاولة، أكد الرئيس تالون أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، بعد تطهير آخر جيوب مقاومة المتمردين، مشيرًا إلى أن هذه المحاولة لن تمر دون عقاب.
مباشرة بعد بث بيان الانقلابيين، دخلت طائرات قادمة من نيجيريا أجواء بنين ونفذت مناورة لافتة، قبل أن تنفذ غارات جوية في كوتونو، العاصمة الاقتصادية لبنين.
أعلنت نيجيريا رسميًا أنها نفذت غارة جوية في كوتونو بناءً على طلب بنين، ونشرت قوات برية لحماية النظام الدستوري ومنع الانقلاب، حيث دعمت طائرات مقاتلة إبعاد مدبري الانقلاب.
مثل هذه المغامرة كانت ستقود البلد إلى نفق مظلم له عواقب كارثية، وتوقف مسار التنمية.
أمرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" بنشر فوري لعناصر من القوة الاحتياطية للمجموعة في بنين، وتتكون القوة العسكرية من قوات قادمة من نيجيريا وسيراليون وكوت ديفوار وغانا.
تزامنًا مع المحاولة الانقلابية، أجرى الرئيس الفرنسي ماكرون اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس النيجيري، معبرًا عن تضامن فرنسا مع نيجيريا في مواجهة التحديات الأمنية، ما اعتبره متابعون إشارة سياسية واضحة لضرورة تحرك نيجيريا.
يرجح متابعون أن تكون باريس قد لعبت دورًا رئيسيًا في وقف المحاولة الانقلابية، نظرًا لأن النظام الحاكم في بنين يعتبر حليفًا استراتيجيًا لفرنسا، وأي نجاح للانقلاب سيكون ضربة موجعة للنفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا.
أوضح الصحفي أحمد محمد فال أن فرنسا خسرت نفوذها في ثلاث دول بغرب القارة شهدت انقلابات عسكرية، وأي نجاح للانقلاب في بنين قد يمهد الطريق لخسارة نفوذها في آخر معاقلها.
على مدى الـ 60 سنة الماضية، ظلت فرنسا تضع يدها على العديد من ثروات القارة الأفريقية عن طريق الشركات الفرنسية العملاقة، حيث يتم تصدير 80% من الموارد والثروات المعدنية بإشراف فرنسي.
تشكل محاولة الانقلاب في بنين أحدث تهديد للديمقراطية في غرب أفريقيا، حيث يحكم العسكر حاليًا في عدة دول أخرى.
سيطر قادة المحاولة الانقلابية على مبنى التلفزيون الحكومي وأعلنوا عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة البلاد، وإغلاق الحدود، وتعليق الدستور، وحل المؤسسات، وتعليق نشاط الأحزاب السياسية.
أطلقت المجموعة الضباطية على نفسها اسم "اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس" واختارت العقيد تيغري باسكال رئيسًا لها، مبررة محاولتها بـ"التردي الأمني المتواصل في شمال بنين، وإهمال العسكريين وعائلاتهم، والترقيات غير العادلة".
بعد ثلاث ساعات، أعلن وزير الداخلية الحسن صيدو إحباط الانقلاب وعودة الحياة إلى طبيعتها، معتبرًا أن رد فعل القوات الحكومية مكّن من استعادة السيطرة، ودعا السكان إلى استئناف أنشطتهم.
في أول ظهور له بعد المحاولة، أكد الرئيس تالون أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، بعد تطهير آخر جيوب مقاومة المتمردين، مشيرًا إلى أن هذه المحاولة لن تمر دون عقاب.
مباشرة بعد بث بيان الانقلابيين، دخلت طائرات قادمة من نيجيريا أجواء بنين ونفذت مناورة لافتة، قبل أن تنفذ غارات جوية في كوتونو، العاصمة الاقتصادية لبنين.
أعلنت نيجيريا رسميًا أنها نفذت غارة جوية في كوتونو بناءً على طلب بنين، ونشرت قوات برية لحماية النظام الدستوري ومنع الانقلاب، حيث دعمت طائرات مقاتلة إبعاد مدبري الانقلاب.
مثل هذه المغامرة كانت ستقود البلد إلى نفق مظلم له عواقب كارثية، وتوقف مسار التنمية.
أمرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" بنشر فوري لعناصر من القوة الاحتياطية للمجموعة في بنين، وتتكون القوة العسكرية من قوات قادمة من نيجيريا وسيراليون وكوت ديفوار وغانا.
تزامنًا مع المحاولة الانقلابية، أجرى الرئيس الفرنسي ماكرون اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس النيجيري، معبرًا عن تضامن فرنسا مع نيجيريا في مواجهة التحديات الأمنية، ما اعتبره متابعون إشارة سياسية واضحة لضرورة تحرك نيجيريا.
يرجح متابعون أن تكون باريس قد لعبت دورًا رئيسيًا في وقف المحاولة الانقلابية، نظرًا لأن النظام الحاكم في بنين يعتبر حليفًا استراتيجيًا لفرنسا، وأي نجاح للانقلاب سيكون ضربة موجعة للنفوذ الفرنسي في غرب أفريقيا.
أوضح الصحفي أحمد محمد فال أن فرنسا خسرت نفوذها في ثلاث دول بغرب القارة شهدت انقلابات عسكرية، وأي نجاح للانقلاب في بنين قد يمهد الطريق لخسارة نفوذها في آخر معاقلها.
على مدى الـ 60 سنة الماضية، ظلت فرنسا تضع يدها على العديد من ثروات القارة الأفريقية عن طريق الشركات الفرنسية العملاقة، حيث يتم تصدير 80% من الموارد والثروات المعدنية بإشراف فرنسي.
تشكل محاولة الانقلاب في بنين أحدث تهديد للديمقراطية في غرب أفريقيا، حيث يحكم العسكر حاليًا في عدة دول أخرى.
