![]() |
| د. ربحي دولة |
الكاتب: د. ربحي دولة
أصبح الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الإنسان اليومية، حيث دخلت هذه التقنيات في مختلف مجالات الحياة، مثل التعليم والعمل والتواصل. وقد ساهم هذا التطور السريع في تسهيل كثير من الأمور، لكنه في الوقت نفسه خلق تحديات ومشكلات أثرت على الأفراد والمجتمعات، مما جعل السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التطور نعمة أم نقمة.
قدّم الذكاء الاصطناعي فوائد واضحة، خاصة في المجال الطبي، حيث ساعد الأطباء في اكتشاف الأمراض مبكرًا من خلال تحليل الصور الطبية بدقة، مما أدى إلى تحسين فرص العلاج وإنقاذ الأرواح. كما ساهم في تطوير التعليم عبر برامج ذكية تساعد الطلاب على التعلم وفق قدراتهم، وسهّل إنجاز الأعمال وتنظيم الوقت، مما زاد الإنتاج وساعد المؤسسات على تحسين خدماتها.
أما وسائل التواصل الاجتماعي، فقد سهّلت التواصل بين الناس وقرّبت المسافات، وجعلت الوصول إلى المعلومة أسرع وأسهل. واستفاد كثير من الأشخاص من هذه الوسائل في تعلم مهارات جديدة، أو إنشاء مشاريع صغيرة، أو إيجاد فرص عمل عبر الإنترنت. كما لعبت دورًا مهمًا في نشر الوعي بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، ودعم المبادرات الخيرية.
ورغم هذه الإيجابيات، ظهرت مشكلات عديدة لا يمكن تجاهلها. فقد أدى الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تقليل بعض فرص العمل، مما أثار مخاوف لدى كثير من العاملين. كما أن جمع البيانات الشخصية واستخدامها دون رقابة كافية يشكل تهديدًا لخصوصية الأفراد، وقد يؤدي إلى استغلالهم بطرق غير واضحة.
كما أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار الأخبار الكاذبة والشائعات بسرعة كبيرة، مما تسبب في تضليل الناس وإثارة القلق بينهم. وأدى الإفراط في استخدامها إلى الإدمان الرقمي، وضعف العلاقات الأسرية، والشعور بالعزلة، خاصة لدى فئة الشباب الذين يقارنون حياتهم بما يرونه من صور غير واقعية.
وتزداد هذه المشكلات عندما يجتمع الذكاء الاصطناعي مع سرعة السوشيال ميديا، حيث تتحكم الخوارزميات في المحتوى الذي يصل إلى المستخدم، فتحد من تنوع الأفكار وتؤثر على طريقة التفكير. كما ظهرت تقنيات تزييف الصور والفيديوهات، مما يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والخداع، وقد يسبب مشكلات أخلاقية واجتماعية خطيرة.
وفي الختام، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي هما أدوات قوية تحمل في طياتها الخير والضرر معًا. فهما نعمة حقيقية لمن يستخدمهما في التعلم والتطور وخدمة المجتمع، ونقمة عندما يُساء استخدامهما أو يُترك تأثيرهما دون وعي أو رقابة. لذلك، تبقى المسؤولية على الإنسان في الاستخدام الصحيح، ونشر الوعي، لضمان أن تكون التكنولوجيا وسيلة للبناء لا سببًا للمشكلات.
أصبح الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الإنسان اليومية، حيث دخلت هذه التقنيات في مختلف مجالات الحياة، مثل التعليم والعمل والتواصل. وقد ساهم هذا التطور السريع في تسهيل كثير من الأمور، لكنه في الوقت نفسه خلق تحديات ومشكلات أثرت على الأفراد والمجتمعات، مما جعل السؤال مطروحًا حول ما إذا كان هذا التطور نعمة أم نقمة.
قدّم الذكاء الاصطناعي فوائد واضحة، خاصة في المجال الطبي، حيث ساعد الأطباء في اكتشاف الأمراض مبكرًا من خلال تحليل الصور الطبية بدقة، مما أدى إلى تحسين فرص العلاج وإنقاذ الأرواح. كما ساهم في تطوير التعليم عبر برامج ذكية تساعد الطلاب على التعلم وفق قدراتهم، وسهّل إنجاز الأعمال وتنظيم الوقت، مما زاد الإنتاج وساعد المؤسسات على تحسين خدماتها.
أما وسائل التواصل الاجتماعي، فقد سهّلت التواصل بين الناس وقرّبت المسافات، وجعلت الوصول إلى المعلومة أسرع وأسهل. واستفاد كثير من الأشخاص من هذه الوسائل في تعلم مهارات جديدة، أو إنشاء مشاريع صغيرة، أو إيجاد فرص عمل عبر الإنترنت. كما لعبت دورًا مهمًا في نشر الوعي بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، ودعم المبادرات الخيرية.
ورغم هذه الإيجابيات، ظهرت مشكلات عديدة لا يمكن تجاهلها. فقد أدى الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي إلى تقليل بعض فرص العمل، مما أثار مخاوف لدى كثير من العاملين. كما أن جمع البيانات الشخصية واستخدامها دون رقابة كافية يشكل تهديدًا لخصوصية الأفراد، وقد يؤدي إلى استغلالهم بطرق غير واضحة.
كما أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار الأخبار الكاذبة والشائعات بسرعة كبيرة، مما تسبب في تضليل الناس وإثارة القلق بينهم. وأدى الإفراط في استخدامها إلى الإدمان الرقمي، وضعف العلاقات الأسرية، والشعور بالعزلة، خاصة لدى فئة الشباب الذين يقارنون حياتهم بما يرونه من صور غير واقعية.
وتزداد هذه المشكلات عندما يجتمع الذكاء الاصطناعي مع سرعة السوشيال ميديا، حيث تتحكم الخوارزميات في المحتوى الذي يصل إلى المستخدم، فتحد من تنوع الأفكار وتؤثر على طريقة التفكير. كما ظهرت تقنيات تزييف الصور والفيديوهات، مما يجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والخداع، وقد يسبب مشكلات أخلاقية واجتماعية خطيرة.
وفي الختام، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي هما أدوات قوية تحمل في طياتها الخير والضرر معًا. فهما نعمة حقيقية لمن يستخدمهما في التعلم والتطور وخدمة المجتمع، ونقمة عندما يُساء استخدامهما أو يُترك تأثيرهما دون وعي أو رقابة. لذلك، تبقى المسؤولية على الإنسان في الاستخدام الصحيح، ونشر الوعي، لضمان أن تكون التكنولوجيا وسيلة للبناء لا سببًا للمشكلات.
