غزة – 18 يناير 2026: قضى الفلسطيني محمود حمّاد، البالغ من العمر 45 عامًا، أكثر من خمسة أشهر وهو ينخل الأنقاض مستخدمًا المجرفة والفأس والغربال، في محاولة يائسة للعثور على رفات زوجته وأطفاله الستة الذين فقدهم إثر القصف الإسرائيلي على حي صبرا في مدينة غزة.
حمّاد، الذي كان يعيش مع أسرته في منزل دُمّر بالكامل خلال الهجوم، قال إن الألم لا يزول وأن البحث عن أحبائه أصبح جزءًا من حياته اليومية. وأضاف أنه رغم التعب والإرهاق، لن يتوقف عن محاولاته لاستعادة أي أثر يذكر لعائلته، مؤكدًا أن كل حجر في الأنقاض يحمل ذكرى وأملًا.
حمّاد، الذي كان يعيش مع أسرته في منزل دُمّر بالكامل خلال الهجوم، قال إن الألم لا يزول وأن البحث عن أحبائه أصبح جزءًا من حياته اليومية. وأضاف أنه رغم التعب والإرهاق، لن يتوقف عن محاولاته لاستعادة أي أثر يذكر لعائلته، مؤكدًا أن كل حجر في الأنقاض يحمل ذكرى وأملًا.






