فلسطين24: أطلق الفريق جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، تحت رعاية الرئيس محمود عباس، أعمال المؤتمر الوطني الشبابي الأول، صباح اليوم الاثنين في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة، بحضور الوزير عصام القدومي أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة وسط حضور رسمي ومحلي ودولي.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ مراد أبو غربية، ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء.
وتضمنت الجلسة كلمة افتتاحية باسم الرئيس محمود عباس، ألقاها نيابةً عنه الدكتور صبري صيدم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. الذي نقل تحيات سيادة الرئيس وأضاف “إن انعقاد المؤتمر الوطني للشباب الفلسطيني يظهر قدرة الشباب على مواجهة التحديات، والمطالبة بحقوقهم الوطنية، والاستمرار في تعزيز ثقافة المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن".
كما شملت الجلسة تقديم نشيد الشباب من كلمات الشاعر إيهاب مشاقي، وكلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي ألقاها عضو المؤتمر العام أحمد زيد، الذي وجه خطابه لشباب فلسطين حيث قال" نحن حاضرون وسنحقق المأمول وهذا الطريق هو طريقكم فالتفوا حوله لأن فلسطين تبنى بسواعد شبابها" وألقت الشابة شهد الشرفا من قطاع غزة كلمة المؤتمر الوطني الشبابي الأول، قالت فيها أنها تطل علينا من حيث تنتهك كل حقوق الانسان مؤكدة أن شباب فلسطين صامدون لأن فلسطين تستحق وأضافت " بوصلتنا واحدة ونحن لسنا هنا اليوم لنبكي على الواقع بل لنغيره ولنكون في قلب المشروع الوطني، ونريد أن نرى شبابنا في غرف التخطيط".
وشارك في الجلسة متحدثون من المؤسسات الدولية والإقليمية، حيث ألقى السيد نيستور أوموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين كلمة ممثل منظمات الأمم المتحدة، الذي أشاد بهذا المؤتمر، وبتنظيم المجلس الأعلى وبهذه المشاركة الشبابية الواسعة التي تعكس أن شباب فلسطين بما فيهم الشباب في القدس وغزة والشتات قادرون على القيادة ويستحقون أن يأخذوا دورا فاعلا في صناعة مستقبل أفضل.
وأكد التزام منظمات الأمم المتحدة التام لدعم طاقات الشباب وأنهم عازمون على مواصلة هذا الدعم لأن شباب فلسطين يستحقون العيش بسلام.
فيما أُلقيت كلمة جامعة الدول العربية باسم الأمين العام أحمد أبو الغيط الذي أكد أن هذا المؤتمر الوطني الشبابي ليس مجرد خطوة تنظيمية بل هو تعبير عن وعي شبابي متقدم وعن ارادة جماعية قررت أن تنتقل من مربع التفاعل الى مربع الفعل، وختم حديثه مؤكدا أن الرهان على شباب فلسطين هو الرهان الأصدق.
وفي كلمة لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي، ألقاها نيابةً عنه الأستاذ عايد عويمر، هنأ الوزير صبحي الشباب والفتيات الفلسطينيين بميلاد المؤتمر الوطني الأول للشباب الفلسطيني، مؤكدا أن المؤتمر يمنح الشباب فرصة للمشاركة الفاعلة في صنع السياسات واتخاذ القرارات التي تخص مستقبلهم، وأشاد بتضحيات الشباب الفلسطيني في الدفاع عن وطنهم وتمثيله في المجالات الرياضية والثقافية، معتبرا أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة لبناء مؤسسات الوطن مشيدا باختيار القدس مقرا للمؤتمر.
وألقى كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، وقال فيها" بإرادة الشباب تبنى الأوطان، وشباب فلسطين قادرون على تحقيق الأحلام " وأضاف أن هذا المؤتمر رسالة لكل العالم الذي يتعجب من هذا الشعب الذي تكالبت عليه كل الظروف من أجل كسر إرادته ومع ذلك هو قادر على أن يحلم، وأكد أن غزة ستبقى في قلب المشروع الوطني وأن شبابها هم جزء أصيل من نسيج الدولة الفلسطينية التي يحاولون تقسيمها.
واختتم رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب الجلسة بكلمة قال فيها " نحن الفلسطينيون متمسكون بهويتنا الفلسطينية، ونحن نصر على أن تمسكنا بهويتنا هو الرد الأفضل على المشروع الصهيوني، ومن هنا جاءت هذه المبادرة كتجسيد لعملقة هذا الشعب الوطني الأصيل"وشكر كل المنظمين لهذا الحدث الذي اعتبره منصة للحفاظ على الارث الفلسطيني، مؤكدا ضرورة حماية هذا الانجاز، مؤكدا أن ذلك لا يتحقق إلا عبر الوحدة الوطنية، واختتم قائلا "نحن نتكئ على تاريخ من التضحيات وقصص الصمود وقوافل الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الكبير باني العقيدة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات".
ووجه رسالة للشباب قائلا "ادعوكم أن ترتكز قناعتكم على الوحدة الوطنية، والإصلاح بكل ما تشتمل عليه كلمة الإصلاح، كما يجب أن نولي أهمية قصوى لدور الإعلام في تشكيل وعي الشباب"، وأضاف "سوف نقاوم كل من شأنه أن يلغي فكرة الدولة، ولن نبرح من هذا الوطن ونحن هنا متجذرون، ويجب أن يكون هذا المؤتمر انطلاقة ثورية في العمل الشبابي في فلسطين".
وعقب اختتام الجلسة الرسمية، غادر الضيوف، لتُستأنف أعمال المؤتمر بعقد جلسة خُصصت لمناقشة القضايا التنظيمية والقانونية.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ مراد أبو غربية، ثم عزف السلام الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء.
وتضمنت الجلسة كلمة افتتاحية باسم الرئيس محمود عباس، ألقاها نيابةً عنه الدكتور صبري صيدم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. الذي نقل تحيات سيادة الرئيس وأضاف “إن انعقاد المؤتمر الوطني للشباب الفلسطيني يظهر قدرة الشباب على مواجهة التحديات، والمطالبة بحقوقهم الوطنية، والاستمرار في تعزيز ثقافة المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن".
كما شملت الجلسة تقديم نشيد الشباب من كلمات الشاعر إيهاب مشاقي، وكلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي ألقاها عضو المؤتمر العام أحمد زيد، الذي وجه خطابه لشباب فلسطين حيث قال" نحن حاضرون وسنحقق المأمول وهذا الطريق هو طريقكم فالتفوا حوله لأن فلسطين تبنى بسواعد شبابها" وألقت الشابة شهد الشرفا من قطاع غزة كلمة المؤتمر الوطني الشبابي الأول، قالت فيها أنها تطل علينا من حيث تنتهك كل حقوق الانسان مؤكدة أن شباب فلسطين صامدون لأن فلسطين تستحق وأضافت " بوصلتنا واحدة ونحن لسنا هنا اليوم لنبكي على الواقع بل لنغيره ولنكون في قلب المشروع الوطني، ونريد أن نرى شبابنا في غرف التخطيط".
وشارك في الجلسة متحدثون من المؤسسات الدولية والإقليمية، حيث ألقى السيد نيستور أوموهانجي، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين كلمة ممثل منظمات الأمم المتحدة، الذي أشاد بهذا المؤتمر، وبتنظيم المجلس الأعلى وبهذه المشاركة الشبابية الواسعة التي تعكس أن شباب فلسطين بما فيهم الشباب في القدس وغزة والشتات قادرون على القيادة ويستحقون أن يأخذوا دورا فاعلا في صناعة مستقبل أفضل.
وأكد التزام منظمات الأمم المتحدة التام لدعم طاقات الشباب وأنهم عازمون على مواصلة هذا الدعم لأن شباب فلسطين يستحقون العيش بسلام.
فيما أُلقيت كلمة جامعة الدول العربية باسم الأمين العام أحمد أبو الغيط الذي أكد أن هذا المؤتمر الوطني الشبابي ليس مجرد خطوة تنظيمية بل هو تعبير عن وعي شبابي متقدم وعن ارادة جماعية قررت أن تنتقل من مربع التفاعل الى مربع الفعل، وختم حديثه مؤكدا أن الرهان على شباب فلسطين هو الرهان الأصدق.
وفي كلمة لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي، ألقاها نيابةً عنه الأستاذ عايد عويمر، هنأ الوزير صبحي الشباب والفتيات الفلسطينيين بميلاد المؤتمر الوطني الأول للشباب الفلسطيني، مؤكدا أن المؤتمر يمنح الشباب فرصة للمشاركة الفاعلة في صنع السياسات واتخاذ القرارات التي تخص مستقبلهم، وأشاد بتضحيات الشباب الفلسطيني في الدفاع عن وطنهم وتمثيله في المجالات الرياضية والثقافية، معتبرا أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة لبناء مؤسسات الوطن مشيدا باختيار القدس مقرا للمؤتمر.
وألقى كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس، وقال فيها" بإرادة الشباب تبنى الأوطان، وشباب فلسطين قادرون على تحقيق الأحلام " وأضاف أن هذا المؤتمر رسالة لكل العالم الذي يتعجب من هذا الشعب الذي تكالبت عليه كل الظروف من أجل كسر إرادته ومع ذلك هو قادر على أن يحلم، وأكد أن غزة ستبقى في قلب المشروع الوطني وأن شبابها هم جزء أصيل من نسيج الدولة الفلسطينية التي يحاولون تقسيمها.
واختتم رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفريق جبريل الرجوب الجلسة بكلمة قال فيها " نحن الفلسطينيون متمسكون بهويتنا الفلسطينية، ونحن نصر على أن تمسكنا بهويتنا هو الرد الأفضل على المشروع الصهيوني، ومن هنا جاءت هذه المبادرة كتجسيد لعملقة هذا الشعب الوطني الأصيل"وشكر كل المنظمين لهذا الحدث الذي اعتبره منصة للحفاظ على الارث الفلسطيني، مؤكدا ضرورة حماية هذا الانجاز، مؤكدا أن ذلك لا يتحقق إلا عبر الوحدة الوطنية، واختتم قائلا "نحن نتكئ على تاريخ من التضحيات وقصص الصمود وقوافل الشهداء وعلى رأسهم الشهيد الكبير باني العقيدة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات".
ووجه رسالة للشباب قائلا "ادعوكم أن ترتكز قناعتكم على الوحدة الوطنية، والإصلاح بكل ما تشتمل عليه كلمة الإصلاح، كما يجب أن نولي أهمية قصوى لدور الإعلام في تشكيل وعي الشباب"، وأضاف "سوف نقاوم كل من شأنه أن يلغي فكرة الدولة، ولن نبرح من هذا الوطن ونحن هنا متجذرون، ويجب أن يكون هذا المؤتمر انطلاقة ثورية في العمل الشبابي في فلسطين".
وعقب اختتام الجلسة الرسمية، غادر الضيوف، لتُستأنف أعمال المؤتمر بعقد جلسة خُصصت لمناقشة القضايا التنظيمية والقانونية.










