فلسطين24: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاعتداءات المدروسة والمنظمة لمليشيات المستوطنين المستعمرين يوم أمس على مناطق مختلفة في مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وتصعيد جرائمهم وارهابهم الممنهج وواسع النطاق المدعوم والمنسق من سلطات وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الخارجية في بيانها، اليوم الأحد، الى أن هجوم المستوطنين على القرى، وحرق المنازل والممتلكات، وترهيب وقتل المدنيين، واستهداف الطرق والمفارق الحيوية والشوارع الرئيسية خلال عيد الفطر المبارك، وما رافقه من قرارات لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في استمرار حرب ابادتها ضد شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى وأماكن العبادة المسيحية والإسلامية في مدينة القدس، ما هي إلا تبادل للأدوار بين أدوات الاحتلال المختلفة، وتكتيكات مدروسة لتعميق حرب الإبادة من خلال منظومة الاستعمار الاستيطاني وجميعها يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وثمنت مواقف الدول التي ادانت هذه الجرائم وطالبت المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بالبيانات، لتحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية وسحب سلاح المستوطنين، ومساءلة ومحاسبة المستعمرين على ارهابهم ووضعهم على قوائم الإرهاب الدولي، ومنعهم من السفر وتجميد أموالهم وأي أصول لهم ولمنظومتهم ولبضائع المستوطنات.
وأكدت الخارجية استمرار عمل الدبلوماسية من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتفعيل الاليات الدولية التي اقرتها المنظومة الدولية، ومحاسبة المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ككل، وجميع مسؤوليها لردع ارتكاب هذه الجرائم، في ظل استغلال إسرائيل، سلطة الاحتلال غير القانوني الانشغال الدولي في الحرب الإسرائيلية الامريكية - الايرانية.
وأشارت الخارجية في بيانها، اليوم الأحد، الى أن هجوم المستوطنين على القرى، وحرق المنازل والممتلكات، وترهيب وقتل المدنيين، واستهداف الطرق والمفارق الحيوية والشوارع الرئيسية خلال عيد الفطر المبارك، وما رافقه من قرارات لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في استمرار حرب ابادتها ضد شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى وأماكن العبادة المسيحية والإسلامية في مدينة القدس، ما هي إلا تبادل للأدوار بين أدوات الاحتلال المختلفة، وتكتيكات مدروسة لتعميق حرب الإبادة من خلال منظومة الاستعمار الاستيطاني وجميعها يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وثمنت مواقف الدول التي ادانت هذه الجرائم وطالبت المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية، وعدم الاكتفاء بالبيانات، لتحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية وسحب سلاح المستوطنين، ومساءلة ومحاسبة المستعمرين على ارهابهم ووضعهم على قوائم الإرهاب الدولي، ومنعهم من السفر وتجميد أموالهم وأي أصول لهم ولمنظومتهم ولبضائع المستوطنات.
وأكدت الخارجية استمرار عمل الدبلوماسية من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتفعيل الاليات الدولية التي اقرتها المنظومة الدولية، ومحاسبة المنظومة الاستعمارية الإسرائيلية ككل، وجميع مسؤوليها لردع ارتكاب هذه الجرائم، في ظل استغلال إسرائيل، سلطة الاحتلال غير القانوني الانشغال الدولي في الحرب الإسرائيلية الامريكية - الايرانية.
