فلسطين24: في إنجاز دولي جديد يضاف إلى سجل المرأة الفلسطينية والعربية، أعلنت الأمم المتحدة تعيين الدكتورة زينة جلاد مقررة خاصة معنية بـ "الأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية" على حقوق الإنسان.
الدكتورة جلاد، المديرة الحالية لمركز دراسات الأراضي الفلسطينية وأستاذة القانون الدولي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعضو نقابة المحامين الفلسطينيين، تتولى المنصب خلفًا للدكتورة ألينا دوهان من بيلاروسيا. ويُعد هذا التعيين اعترافًا أمميًا بالخبرة القانونية الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن الكفاءة الفلسطينية قادرة على تمثيل قضايا العدالة على المستوى الدولي.
ويحمل المنصب أهمية خاصة، إذ يتولى رصد تأثير الحصار والعقوبات الأحادية التي تمارسها بعض الدول، ما يجعل وجود خبيرة فلسطينية على دراية مباشرة بمعاناة الشعوب تحت هذه التدابير ذا قيمة استثنائية. وتتمثل مهمة المقررة الخاصة في تقديم تقارير مستقلة إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي ولجنة حقوق الإنسان حول تأثير هذه التدابير على المجتمعات المختلفة، واقتراح السياسات والتوصيات لمعالجتها.
من جانبها، أكدت مؤسسة سيدة الأرض أن تكريم الدكتورة جلاد دولياً يعكس صورة مشرقة لفلسطين، ليس فقط بصمودها، بل أيضاً بعقولها القانونية التي تخاطب الضمير العالمي بلغة العلم والعدالة. وقالت المؤسسة في بيانها:
"الدكتورة زينة جلاد نموذج للمرأة الفلسطينية التي تكتب اسمها في سجل العدالة الإنسانية، وتؤكد أن صوت الحق يمكن أن يصل إلى أعلى المنابر الدولية حين يجتمع العلم مع الانتماء."
يأتي هذا الإنجاز ليؤكد قدرة المرأة الفلسطينية على الوصول إلى مواقع صنع القرار الدولي والمساهمة الفاعلة في صياغة سياسات تحمي حقوق الشعوب وتحفظ كرامتها، مما يضع نموذجاً يُحتذى به للمرأة العربية والعالمية على حد سواء.
الدكتورة جلاد، المديرة الحالية لمركز دراسات الأراضي الفلسطينية وأستاذة القانون الدولي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعضو نقابة المحامين الفلسطينيين، تتولى المنصب خلفًا للدكتورة ألينا دوهان من بيلاروسيا. ويُعد هذا التعيين اعترافًا أمميًا بالخبرة القانونية الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن الكفاءة الفلسطينية قادرة على تمثيل قضايا العدالة على المستوى الدولي.
ويحمل المنصب أهمية خاصة، إذ يتولى رصد تأثير الحصار والعقوبات الأحادية التي تمارسها بعض الدول، ما يجعل وجود خبيرة فلسطينية على دراية مباشرة بمعاناة الشعوب تحت هذه التدابير ذا قيمة استثنائية. وتتمثل مهمة المقررة الخاصة في تقديم تقارير مستقلة إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي ولجنة حقوق الإنسان حول تأثير هذه التدابير على المجتمعات المختلفة، واقتراح السياسات والتوصيات لمعالجتها.
من جانبها، أكدت مؤسسة سيدة الأرض أن تكريم الدكتورة جلاد دولياً يعكس صورة مشرقة لفلسطين، ليس فقط بصمودها، بل أيضاً بعقولها القانونية التي تخاطب الضمير العالمي بلغة العلم والعدالة. وقالت المؤسسة في بيانها:
"الدكتورة زينة جلاد نموذج للمرأة الفلسطينية التي تكتب اسمها في سجل العدالة الإنسانية، وتؤكد أن صوت الحق يمكن أن يصل إلى أعلى المنابر الدولية حين يجتمع العلم مع الانتماء."
يأتي هذا الإنجاز ليؤكد قدرة المرأة الفلسطينية على الوصول إلى مواقع صنع القرار الدولي والمساهمة الفاعلة في صياغة سياسات تحمي حقوق الشعوب وتحفظ كرامتها، مما يضع نموذجاً يُحتذى به للمرأة العربية والعالمية على حد سواء.
