غزة –(فلسطين 24) — في لحظةٍ خاطفة، انقلبت رحلة عودة من حفل زفاف إلى مأساة دامية، حين قُتل الطفل يحيى الملاحي (3 أعوام) جراء غارة استهدفت مركبة مارة في قطاع غزة، وفق ما أفاد به شهود وعائلته.
كان يحيى برفقة والده الذي حمله على كتفه في طريق العودة، قبل أن تضرب الغارة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وإصابة والده وثلاثة من أعمامه، أحدهم في حالة خطرة. كما قُتل ثلاثة آخرون كانوا داخل المركبة المستهدفة.
يقول والد الطفل إنه رفض مغادرة جثمان ابنه رغم إصابته، وبقي إلى جانبه حتى إتمام مراسم الدفن، قبل أن يتوجه لتلقي العلاج. ودُفن الطفل في قبر عمه الذي قُتل في الحادثة ذاتها.
وبحسب رواية العائلة، كان يحيى قد أصرّ على مرافقة والده إلى المناسبة العائلية، بعد أن بكى في الليلة السابقة لعدم خروجه معه. ومع نقص وسائل النقل، قرر الأب وأقاربه العودة سيرًا إلى منزلهم في حي الدرج.
وخلال الطريق، وأثناء مرور مركبة شرطة بالقرب منهم، وقع انفجار عنيف نتيجة استهدافها، ما أدى إلى تناثر الشظايا واندلاع النيران، وسقوط أفراد العائلة على الأرض.
الحادثة تضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة الخسائر البشرية في قطاع غزة، حيث تتحول تفاصيل الحياة اليومية، في كثير من الأحيان، إلى مشاهد مأساوية خلال لحظات.
كان يحيى برفقة والده الذي حمله على كتفه في طريق العودة، قبل أن تضرب الغارة، ما أدى إلى مقتله على الفور، وإصابة والده وثلاثة من أعمامه، أحدهم في حالة خطرة. كما قُتل ثلاثة آخرون كانوا داخل المركبة المستهدفة.
يقول والد الطفل إنه رفض مغادرة جثمان ابنه رغم إصابته، وبقي إلى جانبه حتى إتمام مراسم الدفن، قبل أن يتوجه لتلقي العلاج. ودُفن الطفل في قبر عمه الذي قُتل في الحادثة ذاتها.
وبحسب رواية العائلة، كان يحيى قد أصرّ على مرافقة والده إلى المناسبة العائلية، بعد أن بكى في الليلة السابقة لعدم خروجه معه. ومع نقص وسائل النقل، قرر الأب وأقاربه العودة سيرًا إلى منزلهم في حي الدرج.
وخلال الطريق، وأثناء مرور مركبة شرطة بالقرب منهم، وقع انفجار عنيف نتيجة استهدافها، ما أدى إلى تناثر الشظايا واندلاع النيران، وسقوط أفراد العائلة على الأرض.
الحادثة تضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة الخسائر البشرية في قطاع غزة، حيث تتحول تفاصيل الحياة اليومية، في كثير من الأحيان، إلى مشاهد مأساوية خلال لحظات.

.jpg)




