خان يونس – فلسطين24: نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اليوم السبت ندوة بعنوان "الأسرى والمطلوب إعلامياً وقانونياً" في مركز التضامن الإعلامي بمواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، بمشاركة إعلاميين وحقوقيين وأسرى محررين، وذلك في إطار إحياء يوم الأسير الفلسطيني.
وخلال الندوة، قال نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، إن "قضية الأسرى يجب أن تبقى حاضرة بشكل دائم في الإعلام الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الإعلام يشكل أداة أساسية في نقل معاناة الأسرى إلى العالم. وأضاف أن "المطلوب اليوم هو تكثيف التغطية الإعلامية وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية بما يواكب حجم التضحيات داخل سجون الاحتلال، خاصة في ظل التعتيم ومحاولات تغييب الحقيقة".
من جهته، أكد مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون في المحافظات الجنوبية، رأفت القدرة، أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يتعامل مع قضية الأسرى كجزء أصيل من الهوية الوطنية، قائلاً: "قضية الأسرى ليست خبراً عابراً، بل هي حضور يومي في خطابنا الإعلامي، وواجب وطني وأخلاقي لا يمكن التراجع عنه".
بدوره، استعرض الأسير المحرر جهاد غبن تجربته التي امتدت لأكثر من 23 عاماً في سجون الاحتلال، مؤكداً أن أوضاع الأسرى شهدت تدهوراً غير مسبوق، خاصة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأوضح أن الاحتلال سحب العديد من الحقوق الأساسية، بما في ذلك الطعام والملابس والرعاية الصحية، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، ومنع أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وفي السياق القانوني، أكد أمين سر نقابة المحامين، زياد النجار، أن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وعلى رأسه اتفاقيات جنيف. وأشار إلى أن الاحتلال يتعامل مع الأسرى كـ"سجناء أمنيين" وليس كأسرى حرب، في مخالفة واضحة للقوانين الدولية، لافتاً إلى أن المحاكمات التي تُجرى بحقهم تفتقر إلى أدنى معايير العدالة.
أدارت اللقاء بيداء معمر، أمين سر نقابة الصحفيين، التي شددت على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتسليط الضوء على قضية الأسرى وتعزيز حضورها في الإعلام المحلي والدولي.
وعقب الندوة، نظمت النقابة وقفة تضامنية شارك فيها صحفيون ونشطاء وذوو الأسرى، رفعوا خلالها شعارات تطالب بإنهاء معاناة الأسرى والإفراج عنهم، مؤكدين أن هذه الفعاليات تمثل رسالة دعم معنوي للأسرى ورسالة ضغط على الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.
وخلال الندوة، قال نائب نقيب الصحفيين، تحسين الأسطل، إن "قضية الأسرى يجب أن تبقى حاضرة بشكل دائم في الإعلام الفلسطيني"، مشيراً إلى أن الإعلام يشكل أداة أساسية في نقل معاناة الأسرى إلى العالم. وأضاف أن "المطلوب اليوم هو تكثيف التغطية الإعلامية وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية بما يواكب حجم التضحيات داخل سجون الاحتلال، خاصة في ظل التعتيم ومحاولات تغييب الحقيقة".
من جهته، أكد مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون في المحافظات الجنوبية، رأفت القدرة، أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يتعامل مع قضية الأسرى كجزء أصيل من الهوية الوطنية، قائلاً: "قضية الأسرى ليست خبراً عابراً، بل هي حضور يومي في خطابنا الإعلامي، وواجب وطني وأخلاقي لا يمكن التراجع عنه".
بدوره، استعرض الأسير المحرر جهاد غبن تجربته التي امتدت لأكثر من 23 عاماً في سجون الاحتلال، مؤكداً أن أوضاع الأسرى شهدت تدهوراً غير مسبوق، خاصة بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأوضح أن الاحتلال سحب العديد من الحقوق الأساسية، بما في ذلك الطعام والملابس والرعاية الصحية، إضافة إلى الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، ومنع أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وفي السياق القانوني، أكد أمين سر نقابة المحامين، زياد النجار، أن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وعلى رأسه اتفاقيات جنيف. وأشار إلى أن الاحتلال يتعامل مع الأسرى كـ"سجناء أمنيين" وليس كأسرى حرب، في مخالفة واضحة للقوانين الدولية، لافتاً إلى أن المحاكمات التي تُجرى بحقهم تفتقر إلى أدنى معايير العدالة.
أدارت اللقاء بيداء معمر، أمين سر نقابة الصحفيين، التي شددت على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتسليط الضوء على قضية الأسرى وتعزيز حضورها في الإعلام المحلي والدولي.
وعقب الندوة، نظمت النقابة وقفة تضامنية شارك فيها صحفيون ونشطاء وذوو الأسرى، رفعوا خلالها شعارات تطالب بإنهاء معاناة الأسرى والإفراج عنهم، مؤكدين أن هذه الفعاليات تمثل رسالة دعم معنوي للأسرى ورسالة ضغط على الاحتلال أمام الرأي العام الدولي.
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
