![]() |
| خليل عوض الله |
الكاتب: خليل عوض الله
في زمن أصبح فيه الذكاء الاصطناعي يكتب البرنامج الانتخابي، يصمم الدعاية الانتخابية، بل يقترح الاسلوب التنافسي الذي يجعل المُرشح يتفوق على الآخر في المناظرة الانتخابية، ما زلنا نسمع نفس الوعود الانتخابية التي سمعناها منذ عشرات السنين، بل سمعها آباؤنا وأجدادنا من قبل.
فهل أصبحت الدعاية الانتخابية مجرد ماكينة لبيع الأوهام الرقمية؟؟
يبدو أن معظم القوائم المتنافسة في انتخابات البلديات- ليس كلها- رأت أن التخطيط وتحويل الأحلام إلى أهداف أسهل أن يكون عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي من أن يكون عبر مراجعة حقيقية لاحتياجات أهل البلد، فالذكاء الاصطناعي لا يَتعب من تكرار المُكرر، ولا يُسَبِب خسارة صوت ناخب لانه لا يرفض اقتراح ولا يتجاهل شكوى.
أما نحن؟ الذين نعيش التفاصيل اليومية نصطدم:
* بباب بلدية لا يتسع لكرسي ذوي اعاقة
* برصيف لا يراعي طفل أو مُسن.
* بخدمة لا ترى الجميع.
رغم أننا جميعاً شبعنا من الشعارات الرنانة في كل مناسبة ومن صور السيلفي المتعاطفة ومن الوعود المناصرة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة وحقوق كل الفئات المهمشة: من الشمولية والعدالة إلى المساواة والتنمية ... ولكن عند لحظة الحقيقة لم نرى أحد يتذكر وعوده الانتخابية، لا عند تخطيط أول شارع أو عند تنفيذ أول مشروع تطويري أو حتى عند تصميم أي هيكل تنظيمي...
ثم علينا أن نعتاد كل ذلك
* وأن نعتاد مشكلة انقطاع المياه.
* ثم أن نتعود على توزيع حصص المياه بلا عدالة أو إنصاف.
* وأن نعتاد على قرارات بلدية تأكل أرض مواطن دون أرض جاره لصالح شق شارع لا داعي له.
* وأن نعتاد ذلك وغيره حتى يصبح ذلك كله هو روتين حياتنا اليومية.
المفارقة المؤلمة: أن الذكاء الاصطناعي لا يرى أنه مجبور على اعتياد كل ذلك عند تصميم مدينته التي يحلم بها للقوائم الانتخابية وتصميمه لا يستغرق أكثر من بضع ثوانٍ معدودة، بينما عجزت معظم إدارات البلديات -ليس كلها- عن تحقيق أبسط وعودها الانتخابية خلال الدورات الماضية.
وعندما سألنا الذكاء الاصطناعي هل المشكلة في الإمكانيات؟ أم في ماذا؟
فكان الجواب أن المشكلة الحقيقية في غياب الإرادة… وغياب الرقابة والمساءلة… وغياب الإحساس الحقيقي بالناس.
والسؤال الحقيقي الذي لن يستطيع الذكاء الاصطناعي الإجابة عليه : هل آن الأوان أن تصبح أحلام أهل البلد خطة عمل واقعية قابلة للتنفيذ لكل بلدية … أم ستبقى الأولوية لخيال الخوارزمية؟
الجواب برسم نتائج عمل إدارة كل بلدية بدءاً من اليوم الثاني لنتائج الانتخابات حتى العام 2030 ..
في زمن أصبح فيه الذكاء الاصطناعي يكتب البرنامج الانتخابي، يصمم الدعاية الانتخابية، بل يقترح الاسلوب التنافسي الذي يجعل المُرشح يتفوق على الآخر في المناظرة الانتخابية، ما زلنا نسمع نفس الوعود الانتخابية التي سمعناها منذ عشرات السنين، بل سمعها آباؤنا وأجدادنا من قبل.
فهل أصبحت الدعاية الانتخابية مجرد ماكينة لبيع الأوهام الرقمية؟؟
يبدو أن معظم القوائم المتنافسة في انتخابات البلديات- ليس كلها- رأت أن التخطيط وتحويل الأحلام إلى أهداف أسهل أن يكون عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي من أن يكون عبر مراجعة حقيقية لاحتياجات أهل البلد، فالذكاء الاصطناعي لا يَتعب من تكرار المُكرر، ولا يُسَبِب خسارة صوت ناخب لانه لا يرفض اقتراح ولا يتجاهل شكوى.
أما نحن؟ الذين نعيش التفاصيل اليومية نصطدم:
* بباب بلدية لا يتسع لكرسي ذوي اعاقة
* برصيف لا يراعي طفل أو مُسن.
* بخدمة لا ترى الجميع.
رغم أننا جميعاً شبعنا من الشعارات الرنانة في كل مناسبة ومن صور السيلفي المتعاطفة ومن الوعود المناصرة لحقوق الأشخاص ذوي الاعاقة وحقوق كل الفئات المهمشة: من الشمولية والعدالة إلى المساواة والتنمية ... ولكن عند لحظة الحقيقة لم نرى أحد يتذكر وعوده الانتخابية، لا عند تخطيط أول شارع أو عند تنفيذ أول مشروع تطويري أو حتى عند تصميم أي هيكل تنظيمي...
ثم علينا أن نعتاد كل ذلك
* وأن نعتاد مشكلة انقطاع المياه.
* ثم أن نتعود على توزيع حصص المياه بلا عدالة أو إنصاف.
* وأن نعتاد على قرارات بلدية تأكل أرض مواطن دون أرض جاره لصالح شق شارع لا داعي له.
* وأن نعتاد ذلك وغيره حتى يصبح ذلك كله هو روتين حياتنا اليومية.
المفارقة المؤلمة: أن الذكاء الاصطناعي لا يرى أنه مجبور على اعتياد كل ذلك عند تصميم مدينته التي يحلم بها للقوائم الانتخابية وتصميمه لا يستغرق أكثر من بضع ثوانٍ معدودة، بينما عجزت معظم إدارات البلديات -ليس كلها- عن تحقيق أبسط وعودها الانتخابية خلال الدورات الماضية.
وعندما سألنا الذكاء الاصطناعي هل المشكلة في الإمكانيات؟ أم في ماذا؟
فكان الجواب أن المشكلة الحقيقية في غياب الإرادة… وغياب الرقابة والمساءلة… وغياب الإحساس الحقيقي بالناس.
والسؤال الحقيقي الذي لن يستطيع الذكاء الاصطناعي الإجابة عليه : هل آن الأوان أن تصبح أحلام أهل البلد خطة عمل واقعية قابلة للتنفيذ لكل بلدية … أم ستبقى الأولوية لخيال الخوارزمية؟
الجواب برسم نتائج عمل إدارة كل بلدية بدءاً من اليوم الثاني لنتائج الانتخابات حتى العام 2030 ..
