أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

ابنة شقيق ترامب تثير الجدل بشأن حالته الصحية "النفسية والجسدية"


فلسطين24: أثارت ماري ترامب جدلا جديدا حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما زعمت أن صحة عمها "المتدهورة" لم تعد قابلة للتجاهل، معتبرة أنه يمر بـ"دوامة هبوطية" على المستويين النفسي والجسدي.
وفي رسالتها الإخبارية الأسبوعية، أشارت ماري ترامب إلى ما وصفته بالسلوك المتقلب للرئيس الأمريكي، ومنشوراته المتكررة في ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، قائلة إن ترامب قد يبدو متماسكا في بعض الأحيان، لكنه يواجه تراجعا نفسيا متواصلا.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي يعاني من "جروح نرجسية مستمرة"، معتبرة أن أكثر ما يخشاه هو التعرض للإحراج أو الإذلال.
في المقابل، رفض البيت الأبيض هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث هاجم المتحدث باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ تصريحات ماري ترامب، ووصفها بأنها لا تستند إلى أي معرفة حقيقية بالحالة الصحية للرئيس.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكرر فيه التكهنات بشأن صحة ترامب، خاصة بعد ظهور تقارير تحدثت عن تورم في الكاحلين وكدمات متكررة في اليدين وطفح جلدي في الرقبة، إلى جانب مزاعم متداولة بشأن تراجع قدراته الذهنية.
وكان ترامب قد خضع في وقت سابق لفحوصات طبية شاملة في مركز والتر ريد الطبي العسكري، شملت فحوصات للقلب وتصويرا بالأشعة المقطعية واختبارات للكشف عن السرطان وتقييمات وقائية أخرى بإشراف عدد من الأطباء المتخصصين.
ووفقا للنتائج المعلنة آنذاك، اعتُبر الرئيس الأمريكي "لائقاً تماماً" لممارسة مهام منصبه، فيما أكد ترامب أن جميع الاختبارات جاءت بنتائج ممتازة.
كما دافع الرئيس الأمريكي مرارا عن قدراته الذهنية، مشيرا إلى أنه اجتاز بنجاح اختبارات معرفية عدة، وحقق العلامة الكاملة فيها، في إشارة إلى اختبار يُعتقد أنه من نوع اختبار مونتريال للتقييم المعرفي المستخدم للكشف عن الضعف الإدراكي والخرف.
وخلال السنوات الأخيرة، تعرض ترامب لانتقادات من خصومه بسبب عدد من الهفوات اللفظية والخلط بين شخصيات سياسية مختلفة، وهي مواقف استُخدمت من قبل منتقديه للتشكيك في حالته الذهنية، بينما يؤكد أنصاره أن هذه الأخطاء لا تعكس أي تراجع صحي أو إدراكي.

 

تعليقات