فلسطين24: أثار امتناع رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن استبعاد إعادة الاستيطان في قطاع غزة، موجة ترحيب داخل الائتلاف الحاكم، إذ دعا نواب من اليمين للمضي في هذه الخطوة، معتبرين أن العودة إلى المستوطنات تمثل "تصحيحًا لخطأ الانسحاب".
ورحّب عضو الكنيست الإسرائيلي، تسفي سوكوت، بهذا التوجه ودعا إلى تحويل هذه الرؤية إلى واقع، مؤكدًا أن العودة إلى الاستيطان في قطاع غزة "تصحيح للظلم التاريخي الذي ترتب على الانسحاب" وستؤدي إلى تعزيز الأمن، وتحقيق "النصر الكامل".
وخلال مقابلة أجراها نتنياهو، مع القناة "14" العبرية، طُرحت قضية إعادة الاستيطان في قطاع غزة، وسئل عما إذا كان يعتزم تشجيع إعادة بناء المستوطنات في القطاع، في ضوء تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بأن العمل جارٍ على هذه القضية.
ولم يستبعد نتنياهو الاحتمال، لكنه اختار عدم الإجابة مباشرة، قائلاً: "السؤال هو، هل تفضل العمل أم الكلام؟ نعم، أفضل عدم التعليق". وقد أثارت إجابته ردود فعل بين مؤيدي تجديد الاستيطان.
وأصدر عضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس جماعة الضغط من أجل الاستيطان في قطاع غزة، بيانًا داعمًا عقب المقابلة، ودعا الحكومة إلى المضي قدمًا في هذه الخطوة على أرض الواقع.
وقال سوكوت، في البيان، "لقد قاد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالفعل إلى إنشاء أكبر عدد من المستوطنات في إسرائيل خلال الخمسين عامًا الماضية".
وأضاف البيان "بصفتي رئيسًا لجماعة الضغط من أجل تجديد الاستيطان في قطاع غزة في الكنيست، فأنا على ثقة بأن عمل المقر الرئيس لإنشاء المستوطنات في شمال قطاع غزة سيتحول إلى واقع ملموس. وسنواصل دعم العودة والاستيطان حتى يتم تصحيح الظلم التاريخي الناجم عن الانسحاب".
وأكد البيان "نرى في الضفة الغربية كيف يعزز الاستيطان الأمن. أما في الشرق الأوسط، فلا يفهمون إلا الاستيلاء على الأراضي، ولن يتحقق النصر الحقيقي إلا عندما يستوطن شعب إسرائيل في جميع أجزاء الأرض التي تنتمي إليهم".
ودعا البيان نتنياهو إلى "تصحيح الظلم التاريخي الذي ترتب على الانسحاب، وإلى تشجيع الاستيطان اليهودي في قطاع غزة على أرض الواقع"، وفقًا لسوكوت.
من جهته، قال عضو الكنيست أفيخاي بوعرون "حيث لا نكون، يكون ألد أعدائنا. إننا ندعم رئيس الوزراء الذي يقود ثورة حقيقية في أمن دولة إسرائيل وفي نظرتها الوطنية. نحن في خضم ثورة حقيقية. الاستيطان يساوي الأمن. سنعود إلى أرض وطننا، ونضمن خلود إسرائيل".
وعرض نتنياهو، خلال المقابلة، أهداف الحرب، بما في ذلك عودة المختطفين، وإزالة التهديد العسكري من قطاع غزة، وإسقاط نظام حماس، لكنه اختار عدم الكشف عن نواياه بشأن قضية المستوطنات.
ضجة هجوم أكتوبر
وأثار نتنياهو، موجة انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة، بعد تصريحات أدلى بها للقناة "14" العبرية، اعتبره معارضوه أنه استهانة بهجوم 7 أكتوبر وتنصلًا وتهربًا من المسؤولية.
وخلال المقابلة سُئل نتنياهو، عما تغير فيه منذ أحداث أكتوبر، ليبتسم وأجاب مازحاً: "لقد فقدت بعض الوزن"، مما أثار عاصفة سياسية في الأوساط الإسرائيلية.
وانتقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، ورئيس حزب يشار غادي آيزنكوت، بشدة تصريحات نتنياهو، قائلًا: "رئيس وزراء يستهزئ بـ7 أكتوبر، ويتباهى بأن ما تغير فيه منذ تلك الكارثة الأفظع في تاريخنا، في عهده، هو فقدان الوزن - إنه شخص منفصل عن الواقع، غير كفؤ، ولا يستحق هذا الشعب".
وأضاف أن "تشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في هذه الكارثة ومنع تكرارها هو أمر لا بد منه. سنشكلها. هذا الأمر يشغل بالنا".
من جهته، أصدر حزب "إسرائيل بيتنا" بيانًا قال فيه، "ما الذي تغيّر منذ السابع من أكتوبر؟ آلاف القتلى والجرحى، ومئات الآلاف الذين تم إجلاؤهم من الشمال والجنوب، وملايين المواطنين ينهارون تحت وطأة غلاء المعيشة. أما رئيس الوزراء في السابع من أكتوبر؟ فيستمر في الاستهزاء والتهرب من المسؤولية".
من جهة أخرى، دافعت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا جيلا غامليئيل، عن رئيس الوزراء، قائلة: "أظهرت المقابلة قيادة نتنياهو المسؤولة والتزامه العميق بدولة إسرائيل. فخلال هذه الفترة المعقدة والمليئة بالتحديات، قدّم ولا يزال يُقدّم رؤية شاملة وحكمة وتصميماً على الدفاع عن مصالح إسرائيل الحيوية، إلى جانب سعيه الدؤوب لتحقيق الأمن والاستقرار لأجيال قادمة دون أي تنازلات".
وأضافت "على مر السنين، تشرفت، في كل مرة، بالتعرف عن كثب على رجل يكرس حياته للخدمة العامة انطلاقاً من إحساس عميق بالرسالة، بتواضع ومسؤولية والتزام كامل بمستقبل الدولة. لقد أنعم الله على شعب إسرائيل بقائد عظيم - فريد من نوعه في جيله".
ورحّب عضو الكنيست الإسرائيلي، تسفي سوكوت، بهذا التوجه ودعا إلى تحويل هذه الرؤية إلى واقع، مؤكدًا أن العودة إلى الاستيطان في قطاع غزة "تصحيح للظلم التاريخي الذي ترتب على الانسحاب" وستؤدي إلى تعزيز الأمن، وتحقيق "النصر الكامل".
وخلال مقابلة أجراها نتنياهو، مع القناة "14" العبرية، طُرحت قضية إعادة الاستيطان في قطاع غزة، وسئل عما إذا كان يعتزم تشجيع إعادة بناء المستوطنات في القطاع، في ضوء تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بأن العمل جارٍ على هذه القضية.
ولم يستبعد نتنياهو الاحتمال، لكنه اختار عدم الإجابة مباشرة، قائلاً: "السؤال هو، هل تفضل العمل أم الكلام؟ نعم، أفضل عدم التعليق". وقد أثارت إجابته ردود فعل بين مؤيدي تجديد الاستيطان.
وأصدر عضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس جماعة الضغط من أجل الاستيطان في قطاع غزة، بيانًا داعمًا عقب المقابلة، ودعا الحكومة إلى المضي قدمًا في هذه الخطوة على أرض الواقع.
وقال سوكوت، في البيان، "لقد قاد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالفعل إلى إنشاء أكبر عدد من المستوطنات في إسرائيل خلال الخمسين عامًا الماضية".
وأضاف البيان "بصفتي رئيسًا لجماعة الضغط من أجل تجديد الاستيطان في قطاع غزة في الكنيست، فأنا على ثقة بأن عمل المقر الرئيس لإنشاء المستوطنات في شمال قطاع غزة سيتحول إلى واقع ملموس. وسنواصل دعم العودة والاستيطان حتى يتم تصحيح الظلم التاريخي الناجم عن الانسحاب".
وأكد البيان "نرى في الضفة الغربية كيف يعزز الاستيطان الأمن. أما في الشرق الأوسط، فلا يفهمون إلا الاستيلاء على الأراضي، ولن يتحقق النصر الحقيقي إلا عندما يستوطن شعب إسرائيل في جميع أجزاء الأرض التي تنتمي إليهم".
ودعا البيان نتنياهو إلى "تصحيح الظلم التاريخي الذي ترتب على الانسحاب، وإلى تشجيع الاستيطان اليهودي في قطاع غزة على أرض الواقع"، وفقًا لسوكوت.
من جهته، قال عضو الكنيست أفيخاي بوعرون "حيث لا نكون، يكون ألد أعدائنا. إننا ندعم رئيس الوزراء الذي يقود ثورة حقيقية في أمن دولة إسرائيل وفي نظرتها الوطنية. نحن في خضم ثورة حقيقية. الاستيطان يساوي الأمن. سنعود إلى أرض وطننا، ونضمن خلود إسرائيل".
وعرض نتنياهو، خلال المقابلة، أهداف الحرب، بما في ذلك عودة المختطفين، وإزالة التهديد العسكري من قطاع غزة، وإسقاط نظام حماس، لكنه اختار عدم الكشف عن نواياه بشأن قضية المستوطنات.
ضجة هجوم أكتوبر
وأثار نتنياهو، موجة انتقادات واسعة من أحزاب المعارضة، بعد تصريحات أدلى بها للقناة "14" العبرية، اعتبره معارضوه أنه استهانة بهجوم 7 أكتوبر وتنصلًا وتهربًا من المسؤولية.
وخلال المقابلة سُئل نتنياهو، عما تغير فيه منذ أحداث أكتوبر، ليبتسم وأجاب مازحاً: "لقد فقدت بعض الوزن"، مما أثار عاصفة سياسية في الأوساط الإسرائيلية.
وانتقد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، ورئيس حزب يشار غادي آيزنكوت، بشدة تصريحات نتنياهو، قائلًا: "رئيس وزراء يستهزئ بـ7 أكتوبر، ويتباهى بأن ما تغير فيه منذ تلك الكارثة الأفظع في تاريخنا، في عهده، هو فقدان الوزن - إنه شخص منفصل عن الواقع، غير كفؤ، ولا يستحق هذا الشعب".
وأضاف أن "تشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في هذه الكارثة ومنع تكرارها هو أمر لا بد منه. سنشكلها. هذا الأمر يشغل بالنا".
من جهته، أصدر حزب "إسرائيل بيتنا" بيانًا قال فيه، "ما الذي تغيّر منذ السابع من أكتوبر؟ آلاف القتلى والجرحى، ومئات الآلاف الذين تم إجلاؤهم من الشمال والجنوب، وملايين المواطنين ينهارون تحت وطأة غلاء المعيشة. أما رئيس الوزراء في السابع من أكتوبر؟ فيستمر في الاستهزاء والتهرب من المسؤولية".
من جهة أخرى، دافعت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا جيلا غامليئيل، عن رئيس الوزراء، قائلة: "أظهرت المقابلة قيادة نتنياهو المسؤولة والتزامه العميق بدولة إسرائيل. فخلال هذه الفترة المعقدة والمليئة بالتحديات، قدّم ولا يزال يُقدّم رؤية شاملة وحكمة وتصميماً على الدفاع عن مصالح إسرائيل الحيوية، إلى جانب سعيه الدؤوب لتحقيق الأمن والاستقرار لأجيال قادمة دون أي تنازلات".
وأضافت "على مر السنين، تشرفت، في كل مرة، بالتعرف عن كثب على رجل يكرس حياته للخدمة العامة انطلاقاً من إحساس عميق بالرسالة، بتواضع ومسؤولية والتزام كامل بمستقبل الدولة. لقد أنعم الله على شعب إسرائيل بقائد عظيم - فريد من نوعه في جيله".