وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
ما وراء الخبر

أطفال غزة بين النزوح والركام.. تفاصيل يومية ترسم واقع الطفولة في الحرب

بالصور | من طوابير المياه في مخيم النصيرات إلى الخيام والركام في تل الهوا.. أطفال غزة يواجهون يوميًا نقص المياه وتداعيات النزوح والدمار، ويتحملون مسؤوليات تتجاوز أعمارهم.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
5 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
ألبوم صور التقرير (13 صور)
1 / 13
أطفال غزة بين النزوح والركام.. تفاصيل يومية ترسم واقع الطفولة في الحرب - 1

غزة – فلسطين24

يتواصل نزوح العائلات داخل قطاع غزة في ظل الدمار الواسع الذي طال الأحياء السكنية وتراجع الخدمات الأساسية، فيما يبقى أطفال غزة في قلب التداعيات اليومية للحرب، محاولين التأقلم مع واقع تسوده الحاجة والقلق ونقص أبسط مقومات الحياة.

وتكشف صور من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وحي تل الهوا جنوبي مدينة غزة تفاصيل الحياة اليومية للأطفال، بدءًا من البحث عن المياه والعيش داخل الخيام، وصولًا إلى السير بين المباني المدمرة ومحاولات بعضهم مساعدة أسرهم في توفير الاحتياجات الأساسية.

أطفال غزة في طوابير المياه

مع ساعات الفجر الأولى، تتجه مجموعات من الأطفال نحو نقاط التزود بالمياه داخل مخيمات النزوح، حاملين أوعية بلاستيكية ودلاء، قبل الوقوف في طوابير طويلة للحصول على ما يكفي عائلاتهم من المياه.

ويدفع بعض الأطفال الدلاء الثقيلة أمامهم، بينما ينتظر آخرون دورهم وسط الازدحام، في مشهد أصبح جزءًا متكررًا من تفاصيل الحياة داخل المخيمات.

وتحوّل جلب المياه في غزة إلى مهمة يومية بالنسبة إلى كثير من الأطفال، تتقدم أحيانًا على اللعب أو الدراسة، في ظل تضرر شبكات المياه والكهرباء وتراجع الخدمات الأساسية.

صورة: صبي يدفع دلواً أثناء محاولة أطفال الحصول على المياه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

صورة: أطفال يتجمعون أثناء ملء أوعيتهم بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين.

صورة: امرأة تملأ حاويات المياه داخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

بين الخيام.. حياة النزوح اليومية

داخل مخيمات النزوح، تعيش أعداد كبيرة من الأطفال في خيام وملاجئ مؤقتة متقاربة، وسط محدودية الخصوصية والتهوية والمرافق الأساسية.

وتظهر الصور أطفالًا يتنقلون بين الخيام، فيما تتحمل بعض الفتيات مسؤوليات إضافية، من بينها رعاية الأطفال الأصغر سنًا ومساعدة أسرهن في تفاصيل الحياة اليومية.

ورغم الظروف الصعبة، يحاول الأطفال إيجاد مساحات صغيرة للعب والتجمع بين الخيام، في محاولة للحفاظ على جزء من حياتهم اليومية.

صورة: فتاة تحمل طفلًا وتسير بين الخيام المؤقتة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

صورة: أطفال يقفون بين الملاجئ المؤقتة داخل مخيم النصيرات.

صورة: أطفال يلعبون داخل مخيم النزوح في النصيرات.

مع كل يوم يمضي، يواصل أطفال قطاع غزة التعايش مع واقع لم يختاروه.

أطفال يسيرون بين ركام غزة

لا تقتصر معاناة الأطفال على مخيمات النزوح. ففي حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة ومناطق أخرى تعرضت لدمار واسع، يسير الأطفال والعائلات بين مبانٍ مدمرة وطرق تغطيها الأنقاض.

ويرافق بعض الأطفال ذويهم أثناء التنقل، بينما يبحث آخرون بين ما تبقى من المنازل عن مقتنيات يمكن استعادتها.

وأصبحت مشاهد المباني المدمرة والركام جزءًا من البيئة اليومية التي يعيش فيها الأطفال، بعد أن تغيرت معالم العديد من الأحياء التي عرفوها قبل الحرب.

صورة: نازحون فلسطينيون يسيرون بالقرب من مبانٍ مدمرة في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

صورة: أطفال فلسطينيون نازحون يتجولون بين الملاجئ المؤقتة في حي تل الهوا.

مسؤوليات أكبر من أعمارهم

مع تدهور الأوضاع المعيشية وفقدان كثير من الأسر مصادر دخلها، بات أطفال يشاركون عائلاتهم في مهام كانت بعيدة عن حياتهم الطبيعية.

فبعضهم يساعد في جلب المياه أو جمع الحطب، وآخرون يرافقون ذويهم للحصول على المساعدات، فيما يلجأ بعض الأطفال إلى بيع مواد غذائية بسيطة بالقرب من المخيمات للمساهمة في توفير احتياجات أسرهم.

وتظهر إحدى الصور طفلة نازحة ترتب بسطتها الصغيرة لبيع الطعام في حي تل الهوا، في مشهد يلخص حجم المسؤوليات التي بات بعض أطفال غزة يتحملونها.

صورة: طفلة فلسطينية نازحة ترتب بسطة لبيع الطعام في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.

صورة: طفلة فلسطينية نازحة تقف بجوار خيمتها في حي تل الهوا.

صورة: أشخاص بالقرب من كومة نفايات في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

طفولة تبحث عن مساحة للحياة

بين طوابير المياه والخيام والركام، تغيرت تفاصيل الحياة اليومية لكثير من أطفال قطاع غزة، وأصبحت الاحتياجات الأساسية تشغل مساحة كبيرة من يومهم.

ومع كل يوم يمر، يواصل الأطفال التعايش مع واقع فرضته الحرب والنزوح، بينما تبقى محاولاتهم للعب والتعلم ومساعدة أسرهم مشاهد يومية تعكس تمسكهم بالحياة رغم الخسائر والظروف المعيشية الصعبة.

تقارير ذات صلة