القنصلية البريطانية في القدس: حين يصبح المؤقت دائماً

القنصلية البريطانية في القدس: حين يصبح المؤقت دائماً

حين تغلق أبواب الديمقراطية تتسع احتمالات الانفجار
الصحة النفسية لا تُفهم بالتشخيص والعلاج وحدهما؛ فالتجارب الشخصية للمرضى تمثل مصدرًا مهمًا للمعرفة، وتزداد أهميتها في فلسطين حيث تتداخل المعاناة النفسية مع الحرب والنزوح والفقدان.
يرى الكاتب الكويتي ناصر العبدلي أن الانتقادات الغربية المتصاعدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تعكس بالضرورة تحولًا حقيقيًا في المواقف، بل قد تكون محاولة لحصر مسؤولية الحرب في شخصه، وتجنب مساءلة المؤسسات الإسرائيلية والدول التي قدمت الدعم العسكري والسياسي. ويؤكد أن قرارات الحرب لم تكن فردية، بل نتاج منظومة سياسية وعسكرية أوسع، محذرًا من تحويل نتنياهو إلى «كبش فداء» لإعادة تأهيل صورة إسرائيل أمام الرأي العام الدولي.
«فلسطين ليست مجرّد أرضٍ نعيش عليها؛ فلسطين ذاكرةٌ نحملها، وهويةٌ نصونها، وحقٌّ ندافع عنه بالوعي والعمل، وحكايةٌ نكتب فصولها كلّ يوم».
عقلنة التعليم في فلسطين: استراتيجيات الصمود ورهانات البديل في زمن اللااستقرار
الخلية الحمراء تكتشف ما يعرفه الجميع: نهاية إسرائيل
يتناول المقال المفارقة بين تأجيل الانتخابات الفلسطينية والاعتداءات على موسم الزيتون، بوصفهما مظهرين لتقييد قدرة الفلسطيني على تقرير مستقبله السياسي والاقتصادي. ويدعو الكاتب إلى تجاوز إدارة الأزمات نحو استراتيجية وطنية تجمع حماية الأرض والإنتاج الزراعي بتجديد الشرعيات وتعزيز المشاركة الديمقراطية.
يناقش المقال التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي مع ارتفاع كلفة الاستثمار وتزايد المخاطر المالية واللوجستية، مسلطًا الضوء على فرص الأردن في استثمار استقراره الاقتصادي لتعزيز تنافسيته. ويؤكد أهمية الانتقال من الحوافز التقليدية إلى استثمارات قائمة على الأداء الفعلي، وكفاءة الطاقة، وإدارة المخاطر، وتحقيق قيمة إنتاجية مستدامة.
يسلّط د. صبري صيدم الضوء على تصاعد سياسات الاستيلاء الإسرائيلي على الأراضي والثروات الطبيعية الفلسطينية، وتحولها من ممارسات كانت تُنكر رسميًا إلى سياسات علنية يتباهى بها اليمين الإسرائيلي المتطرف. ويناقش المقال دور الاستيطان والدعم الدولي وغياب المساءلة في تكريس هذه الممارسات، وانعكاساتها على حقوق الفلسطينيين ووجودهم، مع إبراز تنامي الأصوات اليهودية والعالمية الرافضة لسياسات الاحتلال والتطرف.
يناقش د. نبيل كوكالي شكل المجلس التشريعي الفلسطيني المطلوب في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن شرعية الانتخابات والتمثيل لا تكفي وحدها لصناعة برلمان فاعل، بل يجب أن تقترن بالكفاءة والنزاهة والاستقلالية والقدرة على التشريع والرقابة والمساءلة. ويرى أن مسؤولية بناء مجلس قادر على الإنجاز تبدأ من اختيارات الأحزاب والقوائم، وتمتد إلى الناخبين، وصولًا إلى ثقافة سياسية تضع المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية والحزبية.
يناقش طلال أبوغزاله التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مفهوم الملكية الفكرية، محذرًا من تحول الإبداع والهوية والأسلوب الشخصي إلى مواد خام تستخدمها الأنظمة الرقمية دون موافقة أصحابها أو تعويضهم، ويدعو إلى إرساء مفهوم «السيادة المعرفية» لحماية الكرامة والحقوق الفردية في العصر الرقمي.
يتجاوز الزهايمر حدود المرض الفردي ليصبح تحديًا صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا طويل الأجل. ومع توقع ارتفاع أعداد المصابين بالخرف عالميًا، تبرز الحاجة إلى الكشف المبكر والوقاية ودعم مقدمي الرعاية وبناء منظومات تحمي كرامة كبار السن وتخفف الأعباء عن الأسر والمجتمع.
الناجون الفلسطينيون… ذاكرة حية لا يجب أن تُنسى
يتناول المقال مسؤولية المثقف في أزمنة الانهيار والأزمات، مؤكدًا أن دوره لا يكمن في تبرير السلطة أو مجاملة الشارع، بل في الاقتراب من الإنسان والدفاع عن الحقيقة وطرح الأسئلة الصعبة، مع الحفاظ على استقلال الضمير والعقل أمام السلطة والجمهور معًا.
لماذا يصمت العرب ويثرثر نتنياهو؟ التحدي القانوني في حادثة فلاي دبي!
يحذّر المقال من تحوّل الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية من تهديد لإقامة الدولة الفلسطينية إلى واقع يكرّس العجز والتكيّف مع الأمر الواقع، وينتقد محدودية الاستجابة الفلسطينية الرسمية والفصائلية. ويطرح الكاتب مجموعة خطوات للمواجهة، تشمل حماية الأراضي والتجمعات المهددة، وتعزيز الصمود الشعبي، وتفعيل الأدوات القانونية والدبلوماسية، مؤكدًا أن الاعتياد على الاعتداء والصمت تجاهه يمثلان خطرًا على الأرض والحقوق والمستقبل الفلسطيني.
يناقش الكاتب عيسى قراقع قصور اللغة القانونية والحقوقية المستخدمة في توصيف ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، مستندًا إلى بحث للباحثة أماني سراحنة. ويرى أن المصطلحات الحقوقية السائدة لا تعكس، من وجهة نظره، حجم الانتهاكات ومعاناة الأسرى، داعيًا إلى تطوير لغة قانونية بديلة تضع التجربة الفلسطينية وسياق الاحتلال والاستعمار في صلب توصيفها.
يدعو المقال الناخب الفلسطيني إلى تجاوز الاعتبارات العائلية والفصائلية عند اختيار ممثليه، والتركيز على البرامج والسياسات التي تمس حياة المواطنين. ويطرح الكاتب رؤيته لدولة تقوم على فرص العمل والتعليم الحديث والرعاية الصحية والعيش الكريم لكبار السن، إلى جانب مؤسسات تخضع للرقابة والمساءلة والشفافية، مؤكدًا أن الاختيار في الانتخابات يجب أن يرتبط بمشروع وبرنامج قابلين للمحاسبة وليس بالأشخاص وحدهم.
هل تتحول المقاطعة الأوروبية ضد إسرائيل إلى فعل حقيقي؟ مصطفى إبراهيم
الأمان الوظيفي... وهمٌ في مواجهة واقعٍ راسخ...!!
دور فلسطيني الشتات من الدعم المادي الى شراكة وطنية حقيقية