فلسطين24 – واشنطن
أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهمة المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد خمسة أيام فقط من توليها المنصب، في أعقاب انتقادات لأدائها الإعلامي وجدَل بشأن مؤهلاتها القانونية.
وذكرت شبكة «سي إن إن» أن قرار الإقالة جاء بعد مؤتمر صحافي أول لم تتمكن خلاله زكريا من التعامل مع بعض الأسئلة المطروحة، ما أثار تساؤلات داخل الإدارة الأمريكية بشأن مدى استعدادها لتولي المنصب.
وبحسب الشبكة، اختار ترمب زكريا بصورة سريعة، بعدما لفتت انتباهه من خلال ظهورها التلفزيوني المتكرر للدفاع عن سياساته، دون إجراء مراجعة كافية لخلفيتها المهنية.
مؤتمر صحافي وأزمة مؤهلات
وشكل المؤتمر الصحافي الأول، الذي استمر نحو 14 دقيقة، بداية الضغوط على زكريا، بعدما واجه أداؤها انتقادات من وسائل الإعلام وعدد من مستشاري الرئيس.
وتفاقمت الأزمة عقب الكشف عن عدم اجتيازها امتحان مزاولة مهنة المحاماة، رغم استخدامها سابقًا وصف «محامية»، ما أثار جدلًا بشأن مؤهلاتها القانونية.
ترمب يطلب منها إعادة النظر في المنصب
وقبل الإعلان عن مغادرتها، قال ترمب للصحافيين إنه نصح زكريا بإعادة التفكير في استمرارها بالوظيفة، مشيرًا إلى الضغوط الإعلامية التي تعرضت لها.
ورغم ذلك، أشاد الرئيس الأمريكي بها على المستوى الشخصي، معتبرًا أنها تعرضت لمعاملة إعلامية قاسية.
وتأتي مغادرة زكريا في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، بينما يواجه البيت الأبيض تحدي اختيار متحدث جديد لإدارة التواصل الإعلامي خلال المرحلة المقبلة.





