دبي – فلسطين24
أضاء اللقاء الحواري الذي استضاف فيه منتدى شرق وغرب الثقافي الكاتب والصحفي والناشر الإماراتي جمال الشحي جوانب من عالم النشر قد لا يعرف القراء الكثير عن تفاصيلها، وكشف عن الرحلة التي يقطعها الكتاب من مخطوط بين يدي مؤلفه إلى عمل يجد طريقه إلى القراء، وما تنطوي عليه هذه الرحلة من تحديات وقرارات.
حمل اللقاء عنوان «بين القارئ والكتاب»، وأدارت الحوار نور أحمد، مساء الأحد 20 سبتمبر 2026، في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، بحضور أكثر من 30 مشاركًا من المهتمين بالقراءة والثقافة.
استنادًا إلى تجربته في الصحافة والكتابة والنشر، قدّم الشحي رؤية من داخل صناعة الكتاب، متناولًا العوامل التي تؤثر في اختيارات الناشر، ومسؤوليته في تقديم أعمال تثري المشهد الثقافي وتسهم في تشكيل الذائقة القرائية، إلى جانب ما يواجهه هذا القطاع من تحولات متسارعة، ولا سيما مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجالي الكتابة والنشر، وما يثيره من فرص وتحديات جديدة.
ومن صناعة الكتاب انتقل الحوار إلى القراءة نفسها، مستحضرًا بعض الأفكار التي يثيرها كتاب «27 خرافة شعبية عن القراءة»، ومناقشًا العوامل التي تسهم في تكوين القارئ وتنمية شغفه بالكتب. هل يولد الإنسان محبًا للقراءة، أم أن البيئة والتربية هما اللتان تغرسان فيه هذا الشغف؟ وما دور الأسرة والمدرسة والمبادرات الثقافية في تشجيع القراءة وترسيخها عادةً مستمرة؟
أسهمت مداخلات الحضور وأسئلتهم في إثراء النقاش، وأتاحت تبادل وجهات النظر والتجارب الشخصية حول العلاقة بالكتاب وأثر القراءة في توسيع آفاق الإنسان وتشكيل وعيه، ليجمع اللقاء بين الخبرة المهنية للضيف واهتمامات القراء وتساؤلاتهم.
ويندرج اللقاء ضمن أنشطة منتدى شرق وغرب الثقافي الرامية إلى تعزيز ثقافة القراءة والحوار، وإتاحة مساحات للتواصل بين القراء والكتّاب والناشرين. وقد أُقيم بالتعاون مع برنامج «مدارس الحياة» التابع لهيئة الثقافة والفنون في دبي، في إطار دعمه للمبادرات الثقافية والمعرفية.





