فلسطين24 – القاهرة
تسلط قناة النيل للأخبار المصرية الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، من خلال الفيلم الوثائقي «ذاكرة الزنازين»، الذي يستعرض شهادات حية لأسرى محررين، ويوثق تجاربهم خلال سنوات الاعتقال، وما رافقها من ظروف قاسية تركت آثارًا إنسانية ونفسية عميقة.
ويقدم الفيلم روايات عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات تبادل الأسرى، مستعرضًا تفاصيل من حياتهم خلف القضبان، والظروف التي واجهوها خلال فترة احتجازهم، إلى جانب شهاداتهم عن تجربة الاعتقال والحرمان من الحرية.
شهادات من داخل الزنازين
يركز العمل الوثائقي على التجارب الشخصية للأسرى المحررين، من خلال إتاحة المجال أمامهم لسرد تفاصيل سنوات الاعتقال، وما شهدته من تحديات ومعاناة، في محاولة لنقل الصورة الإنسانية لقضية الأسرى الفلسطينيين إلى الجمهور العربي.
وتشكل هذه الشهادات محورًا رئيسيًا في الفيلم، الذي يسعى إلى توثيق جانب من تجارب المعتقلين الفلسطينيين، وإبراز التداعيات الإنسانية للاعتقال على حياتهم وعائلاتهم.
الدور المصري في استقبال الأسرى المحررين
ويسلط الفيلم الضوء على الدور المصري في استقبال الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن صفقات التبادل، من خلال توثيق لحظات وصولهم إلى الأراضي المصرية، ورصد مشاعرهم وانطباعاتهم عقب انتهاء سنوات من الاعتقال.
وتبرز هذه المشاهد جانبًا إنسانيًا من تجربة الإفراج، وما تمثله لحظات استعادة الحرية بالنسبة إلى الأسرى وعائلاتهم، بعد فترات طويلة من الانفصال والمعاناة.
تغطية خاصة تناقش قضية الأسرى
وتخصص قناة النيل للأخبار تغطية إعلامية عقب عرض الفيلم، تتناول أبرز الشهادات والوقائع التي يتضمنها العمل، وتناقش الأبعاد الإنسانية والقانونية لقضية الأسرى الفلسطينيين.
وتشمل التغطية استضافة القائمين على إعداد الفيلم، إلى جانب مجموعة من الخبراء والمختصين في الشأن الفلسطيني من داخل مصر وخارجها، بهدف تقديم قراءة أوسع للقضايا التي يطرحها العمل الوثائقي.
فريق العمل
الفيلم من إعداد الصحفية شهيرة ماهر، وحوار الإعلامية لميس عبد الغني، وسيناريو وإخراج المخرجة لمياء رمضان، تحت إشراف أسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار.
ويأتي الفيلم في إطار التغطيات الإعلامية التي تسعى إلى توثيق التجارب الإنسانية للأسرى الفلسطينيين، وإبقاء قضيتهم حاضرة في النقاش الإعلامي والحقوقي.





