وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
أحداث العالم

الفائزة بنوبل للسلام تسخر من ترامب: صفّقوا أكثر وسأمنحه نصف جائزتي

مزحة ساخرة من الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2026 تشعل مواقع التواصل، وترامب يهاجم قرار اللجنة ويصفه بأنه وصمة عار على النرويج.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
الفائزة بنوبل للسلام تسخر من ترامب: صفّقوا أكثر وسأمنحه نصف جائزتي
المصدر: فلسطين 24

فلسطين24 – وكالات

أثارت القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلقت تعليقًا ساخرًا بشأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن أعلن مرارًا استحقاقه للجائزة، قبل أن يوجّه انتقادات حادة للجنة نوبل عقب إعلان النتائج.

وخلال احتفال أقيم في مدينة نورمبرغ الألمانية، عقب الإعلان عن فوزها بالجائزة يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، مازحت بيلاي الحاضرين الذين استقبلوا الخبر بالتصفيق قائلة: «إذا صفقتم أكثر قليلًا، فقد أتقاسم هذه الجائزة مع ترامب»، وسط ضحكات الحاضرين.

وانتشر مقطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرته الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، عبر منصة «إكس»، ليعيد إلى الواجهة الجدل بشأن رغبة ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام.

ترامب يهاجم لجنة نوبل والنرويج

ولم يتأخر رد الرئيس الأميركي على إعلان فوز بيلاي، إذ انتقد قرار لجنة نوبل النرويجية، معتبرًا أن عدم منحه الجائزة يمثل إساءة إلى النرويج.

وخلال تجمع سياسي في ولاية نيويورك، قال ترامب إنه لم يسمع من قبل باسم الفائزة بالجائزة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، ممثلة به، كانت تستحق الحصول عليها.

ووصف القرار بأنه «وصمة عار» على النرويج، مجددًا حديثه عن دوره في تسوية عدد من النزاعات الدولية، وهي ادعاءات أثارت نقاشًا بشأن طبيعة تلك التسويات ومدى استمرارها.

وتتولى لجنة نوبل النرويجية مسؤولية اختيار الفائز بجائزة السلام بصورة مستقلة عن الحكومة النرويجية.

من هي نافي بيلاي؟

وتُعد نافي بيلاي، البالغة من العمر 85 عامًا، واحدة من أبرز الشخصيات القانونية الدولية، إذ شغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وعملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية الخاصة برواندا.

كما ترأست لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة، وهي نتائج رفضتها الحكومة الإسرائيلية.

وأعلنت لجنة نوبل منح بيلاي الجائزة تقديرًا لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي، ودورها في الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة.

جائزة تعيد الجدل حول العدالة الدولية

وجاء فوز بيلاي في ظل تصاعد الخلافات بشأن دور المؤسسات القضائية الدولية، خصوصًا المحكمة الجنائية الدولية التي تواجه عقوبات أميركية وانتقادات من إدارة ترامب.

وأثار اختيارها ردود فعل دولية متباينة؛ إذ رحبت مؤسسات وشخصيات حقوقية بالقرار، معتبرة أنه يعزز مكانة القانون الدولي، بينما انتقده مسؤولون إسرائيليون وأميركيون.

وبينما تحوّلت مزحة بيلاي بشأن تقاسم الجائزة مع ترامب إلى مادة متداولة على مواقع التواصل، أعاد فوزها النقاش حول معايير منح جائزة نوبل للسلام، والعلاقة بين الاعتراف الدولي بالجهود الحقوقية والطموحات السياسية لقادة العالم.

تقارير ذات صلة