وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
أحداث العالم

الشاباك يوافق على 3 آلاف عامل لبناء "رفح الخضراء "

صحيفة «إسرائيل هيوم» تزعم أن حماس تعرقل دخول العمال، وسط خلافات بشأن إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات ونشر قوة متعددة الجنسيات.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
الشاباك يوافق على 3 آلاف عامل لبناء "رفح الخضراء "
المصدر: فلسطين 24

فلسطين24 | غزة

كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية عن موافقة جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» على قائمة تضم أسماء 3 آلاف عامل فلسطيني من قطاع غزة، للعمل في مشروع يُعرف باسم «رفح الخضراء»، الذي يجري الترويج له ضمن خطط إعادة إعمار القطاع المدعومة أمريكيًا.

وزعمت الصحيفة أن حركة حماس تمنع العمال من دخول المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أدى، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى تعطيل بدء العمل في المشروع.

وأوضحت أن الموافقة جاءت بعد خلافات بشأن السماح لعمال فلسطينيين من غزة بالعمل داخل المنطقة، إذ تحفظ الشاباك في البداية على الخطوة، قبل أن يوافق على القائمة عقب إصرار ما يُسمى «مجلس السلام» على المضي في الترتيبات.

مشروع «رفح الخضراء» يواجه عقبات

وبحسب التقرير، يأتي المشروع في إطار تفاهمات إسرائيلية وأمريكية لتطوير منطقة في رفح وتحويلها إلى مدينة ذات طابع إنساني، توفر المأوى والخدمات الأساسية للفلسطينيين الراغبين في الانتقال إليها.

غير أن الخطط لا تزال تواجه صعوبات سياسية وأمنية ومالية، وسط خلافات بشأن آليات التنفيذ وإدارة المناطق المستهدفة، إلى جانب استمرار التعثر في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.

ولم يوضح التقرير موعدًا محددًا لبدء تشغيل العمال أو تنفيذ المشروع، كما لم يتضمن تأكيدًا فلسطينيًا مستقلًا للمزاعم المتعلقة بمنع دخولهم.

مطالبات إسرائيلية بتقليص المساعدات والبضائع

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة بأن رئيس الإدارة الإسرائيلية لتنسيق أنشطة الحكومة في المناطق، اللواء احتياط يورام هاليفي، وجّه رسالة إلى نيكولاي ملادينوف، المرتبط بخطط «مجلس السلام» في غزة، حذّر فيها مما وصفه بتزايد سيطرة حماس على المساعدات وفرض ضرائب مرتفعة على التجار.

ووفقًا للتقرير، أوصى هاليفي بتقليص عدد شاحنات البضائع الداخلة إلى قطاع غزة من 600 شاحنة يوميًا إلى 250 شاحنة، بذريعة الحد من النفوذ الاقتصادي للحركة.

إلا أن «مجلس السلام» رفض المقترح، وفق الصحيفة، خشية أن يؤدي خفض الإمدادات إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وإثارة اتهامات لإسرائيل بالتسبب في تجويع السكان، فضلًا عن احتمال ارتفاع الضرائب المفروضة على الشاحنات المتبقية.

خلافات بشأن إدارة غزة ونزع سلاح حماس

وأشار التقرير إلى أن ملادينوف دعا إلى تسريع تنفيذ الخطط المتعلقة بقطاع غزة، بما يشمل السماح بدخول اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة القطاع، ونشر قوة متعددة الجنسيات، حتى في حال عدم تنفيذ شرط نزع سلاح حركة حماس.

في المقابل، تتمسك إسرائيل، بحسب الصحيفة، برفض المضي في هذه الترتيبات قبل موافقة الحركة على نزع سلاحها، ما يعكس استمرار الخلافات بشأن مستقبل الإدارة والترتيبات الأمنية في القطاع.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر جهود إعادة الإعمار وصعوبة توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع المطروحة، بالتزامن مع استمرار الاحتياجات الإنسانية الواسعة للسكان.

ويثير الحديث عن إقامة مناطق سكنية جديدة داخل مناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية تساؤلات بشأن طبيعة هذه المشاريع وضمانات حرية تنقل السكان، وحق النازحين في العودة إلى مناطقهم الأصلية، ومدى ارتباط خطط إعادة الإعمار بترتيبات أمنية وسياسية مستقبلية.

تقارير ذات صلة