فلسطين24 – أخبار العالم
احتجزت السلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عشرات الشبان اليهود المتدينين «الحريديم» في مطار بن غوريون، للاشتباه في تهربهم من الخدمة العسكرية الإلزامية، عقب عودتهم من الولايات المتحدة، في خطوة أثارت جدلًا سياسيًا جديدًا داخل إسرائيل.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن الشبان أمضوا عامًا في الدراسة بمركز «حباد 770» في نيويورك، قبل أن تفاجئهم السلطات بإجراءات احتجاز وتدقيق أمني فور وصولهم إلى المطار.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات صادرت جوازات سفر بعضهم، وأبلغتهم بأنهم مطلوبون على خلفية الاشتباه في التهرب من التجنيد، قبل اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم.
نتنياهو ينتقد الاعتقالات
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتجاز الشبان الحريديم، معتبرًا أن هذه الإجراءات تضر بالجهود الرامية إلى تجنيد المتدينين دون إكراه.
وقال نتنياهو إنه يحترم دراسة التوراة، لكنه يرى أن من لا يدرسونها ينبغي أن يلتحقوا بالخدمة العسكرية.
لابيد يتهم نتنياهو بعقد صفقة سياسية
في المقابل، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد تصريحات نتنياهو، معتبرًا أنها تكشف عن تفاهمات سياسية مع الأحزاب الدينية لضمان استمرار الائتلاف الحكومي مقابل حماية الحريديم من التجنيد.
واتهم لابيد رئيس الوزراء بتقديم اعتبارات بقائه في السلطة على مبدأ المساواة في أداء الخدمة العسكرية.
احتجاجات متصاعدة ضد التجنيد
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد الاحتجاجات داخل الأوساط الحريدية، رفضًا لإلزام طلاب المدارس الدينية بالخدمة العسكرية.
وكان متظاهرون من جماعة «فصيل القدس» قد أغلقوا الطريق السريع رقم 4 قرب منطقة يفنه، الأحد الماضي، احتجاجًا على اعتقال شابين والحكم عليهما بالسجن العسكري لمدة 20 يومًا بتهمة التهرب من التجنيد.
وتعكس القضية استمرار الخلاف داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، في ظل مطالبات بتوسيع نطاق التجنيد وتقاسم الأعباء العسكرية.
المصدر: يديعوت أحرونوت – وفق المعلومات الواردة في التقرير.





