وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
محليات

الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة

هيئة الأمم المتحدة للمرأة تكشف مقتل أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة وإصابة 11,700 بجروح خطيرة، وتحذر من تفاقم النزوح والفقر والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة
المصدر: فلسطين 24

غزة – فلسطين24

كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن أرقام صادمة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي تعيشها النساء والفتيات في قطاع غزة، مؤكدة أن نحو 50 ألف امرأة وفتاة قُتلن أو أُصبن بجروح خطيرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أي ما يعادل امرأة أو فتاة واحدة من كل 21 في القطاع.

وقالت رئيسة العمل الإنساني في الهيئة، صوفيا كالتورب، خلال إحاطة صحفية في جنيف، إن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن، فيما أُصيبت نحو 11,700 أخريات بجروح بالغة تسببت بإعاقات دائمة.

وأوضحت أن معظم الضحايا سقطن خلال العامين الأولين من الحرب، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إذ قُتلت 277 امرأة وفتاة منذ ذلك التاريخ، وفق بيانات الهيئة.

مليون نازحة وأعباء معيشية متفاقمة

وأشارت كالتورب إلى أن نحو مليون امرأة وفتاة أُجبرن على النزوح من منازلهن، ولا تزال الغالبية العظمى منهن نازحات، فيما تعيش كثيرات داخل خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية أو بين أنقاض منازلهن المدمرة.

وحذرت من تفاقم الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تتحملها النساء، موضحة أن عدد الأسر التي تعيلها نساء تضاعف، لتصبح أسرة واحدة من كل أربع أسر في قطاع غزة تعتمد على امرأة بوصفها المعيلة الرئيسية.

المنظمات النسوية أمام أزمة تمويل حادة

وكشفت المسؤولة الأممية أن تراجع التمويل الإنساني أضعف قدرة المنظمات النسوية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، إذ أفادت 13 منظمة من أصل 14 شملها استطلاع أجرته الهيئة بأنها لم تعد قادرة على تلبية تلك الاحتياجات.

وأضافت أن جميع المنظمات المشاركة في الاستطلاع رصدت ارتفاعًا في معدلات العنف القائم على النوع الاجتماعي والفقر والضغوط النفسية منذ عام 2025، فيما أفادت 13 منظمة بزيادة معدلات زواج الأطفال.

دعوات للحماية والمساءلة

ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، واحترام القانون الدولي، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وتوفير الحماية للنساء والفتيات في قطاع غزة.

وأكدت كالتورب أن ما وثقته الهيئة يعكس حجمًا مروعًا من المعاناة الجماعية والألم، إلى جانب مستوى استثنائي من الصمود والقوة لا ينبغي لأي امرأة أن تضطر إلى تحمله.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على التداعيات الإنسانية والاجتماعية طويلة الأمد للحرب على النساء والفتيات في غزة، في ظل استمرار النزوح وتدهور الأوضاع المعيشية وتراجع قدرة المؤسسات الإنسانية على الاستجابة.

تقارير ذات صلة