وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
محليات

جامعة بيت لحم وسابينزا الإيطالية تفتحان آفاقاً للحصول على شهادات دولية

شراكة جديدة ترسي أسس إنشاء كلية حماد الحرازين للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والهندسة

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
فلسطين3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
ألبوم صور التقرير (4 صور)
1 / 4
جامعة بيت لحم وسابينزا الإيطالية تفتحان آفاقاً  للحصول على شهادات دولية - 1

وقعت جامعة بيت لحم يوم الأربعاء، 14 تشرين الأول 2026 اتفاقية شراكة أكاديمية استراتيجية في جامعة سابينزا ستُتيح الفرصة للشباب الفلسطيني للحصول على شهادتين من جامعة بيت لحم وجامعة روما سابينزا، والتعلّم إلى جانب زملائهم الإيطاليين، مع الحفاظ على ارتباطهم بوطنهم ومجتمعاتهم.

"في جامعة بيت لحم، لا ننظر إلى الشراكات بوصفها مشاريع قصيرة الأمد، بل نراها علاقات تدوم مدى الحياة."  هذا ما قاله الأخ الدكتور إرنان سانتوس، من إخوة المدارس المسيحية، رئيس جامعة بيت لحم خلال مراسم توقيع الاتفاقية.

تؤسس هذه الاتفاقية لإنشاء كلية حماد الحرازين للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا والهندسة، بفضل العطاء السخي لرجل الأعمال الفلسطيني حماد الحرازين، من خلال مؤسسة "خير".

وقال الأخ إرنان "ما تعنيه هذه الشراكة لطلبة علم الحاسوب التطبيقي والذكاء الاصطناعي: الحصول على شهادتين من الجامعتين، والتعلّم في قاعات دراسية مشتركة مع زملائهم الإيطاليين، وبناء مستقبلهم في وطنهم." وأضاف "بالنسبة إلينا في جامعة بيت لحم، لهذه الاتفاقية أثر ملموس."

وترسي هذه الشراكة إطاراً لمسارات الشهادات المزدوجة. وستحدّد بروتوكولات التنفيذ الأكاديمي المناهج الدراسية، والاعتراف بالساعات المعتمدة، والتنقل الأكاديمي، ومتطلبات الحصول على الشهادات، بما يتوافق مع إجراءات الموافقة لدى كل جامعة والأنظمة المعمول بها. وتبقى الجودة الأكاديمية واحتياجات الطلبة في صميم هذا العمل.

وتترجم المبادرة إلى واقع عملي الخطة الاستراتيجية لجامعة بيت لحم للأعوام 2025-2030 والتي تدعو إلى تطوير برامج أكاديمية مشتركة، وإقامة شراكات دولية مستدامة، وتعزيز التعليم في مجالات التكنولوجيا والمهارات العملية بما يستجيب للسياقين الفلسطيني والعالمي. ويتمثل الهدف في إعداد خريجين مؤهلين لاغتنام الفرص المهنية الناشئة وتلبية احتياجات المجتمع الفلسطيني.

ووصف وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، الأستاذ الدكتور أمجد برهم، الاتفاقية بأنها تمثّل الانطلاق الفعلي للكليتين المشمولتين بالشراكة. (واحدة في جامعة بيت لحم وواحدة في جامعة القدس) ورحّب بهذه الإضافة النوعية إلى البرامج الأكاديمية في جامعة بيت لحم، وشكر السيد الحرازين على استثماره المتواصل في التعليم الفلسطيني.

كما وضع الوزير هذا الإنجاز في سياقه الأوسع، مشيراً إلى التحديات الاستثنائية التي يواجهها التعليم الفلسطيني، بما فيها تدمير الجامعات في قطاع غزة والاعتداءات على المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية. وأكد أن مثل هذه الإنجازات تجسّد إصرار الفلسطينيين على التمسك بحقهم في التعليم ومواصلة تطوير مؤسساتهم رغم الصعوبات.

وبدوره شكر الأخ إرنان رئيسة جامعة سابينزا، الأستاذة أنطونيلا بوليميني، على إتاحة فرص أكاديمية جديدة للطلبة الفلسطينيين، كما شكر السيد الحرازين على التزامه بتمكين الشباب الفلسطيني من الحصول على تعليم ذي جودة عالمية.

وضمّ وفد جامعة بيت لحم الى جانب الأخ إرنان، الأخ الدكتور جاك كوران، نائب الرئيس للتطوير، والدكتور فادي قطان، النائب التنفيذي لرئيس الجامعة. وكان من بين الحضور سعادة عيسى قسيسية، سفير دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي وهو خريج جامعة بيت لحم، إلى جانب شخصيات قيادية فلسطينية ودولية أخرى. كما تشمل الاتفاقية أيضاً جامعة القدس، التي ستنشئ كلية حماد الحرازين للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي فيها.

ويمثّل التوقيع بداية الطريق. حيث أن تحويل رؤية الكلية الجديدة إلى واقع يتطلّب مزيداً من الاستثمار في المختبرات والتجهيزات، وتطوير قدرات أعضاء الهيئة التدريسية، وتوفير المنح الدراسية، ليتمكّن الطلبة الموهوبون من الالتحاق بها بصرف النظر عن الإمكانات المادية لأسرهم. والأساس الذي أرسته مؤسسة "خير" يجعل من هذه اللحظة فرصة مناسبة لانضمام داعمين آخرين إلى هذا الجهد.

تقارير ذات صلة