فلسطين24 – متابعات
كشفت تقارير أعدّتها آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن اتهامات لإسرائيل تتعلق بتهجير الفلسطينيين منذ عام 1948، والاستهداف المتعمد للصحفيين ووسائل الإعلام، وسط استعدادات لعرض تقريرين بهذا الشأن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الاثنين المقبل.
وبحسب ما نقلته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، يتناول التقرير الأول الظروف التاريخية المرتبطة بقيام دولة إسرائيل عام 1948، ويصفها بأنها جزء من خطة استعمارية منظمة هدفت إلى تهجير السكان الفلسطينيين ومنع إقامة دولة فلسطينية.
ويشير التقرير، المنسوب إلى لجنة تحقيق أممية، إلى أن قيادة الحركة الاستيطانية اليهودية وضعت خطة تستهدف إبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير بحق إسرائيل.
وفي السياق ذاته، أعدّت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، تقريرًا يتهم إسرائيل باستهداف الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام بصورة متعمدة.
ويستخدم التقرير مصطلح «الإبادة الإعلامية» (Medacide)، في توصيف ما يعتبره استهدافًا ممنهجًا للصحافة الفلسطينية، ويربط هذه الممارسات بسياق أوسع من الانتهاكات التي يصفها بأنها تشكل إبادة جماعية.
رد إسرائيلي على التقارير الأممية
في المقابل، هاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، التقارير، متهمًا ألبانيز ومن وصفهم بحلفائها بتحويل المنظمة الدولية إلى منصة لنشر اتهامات معادية لإسرائيل.
واعتبر دانون أن ما ورد في التقارير يمثل افتراءات ذات طابع معادٍ للسامية، رافضًا الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل.
ومن المنتظر أن يثير عرض التقريرين نقاشات داخل الجمعية العامة بشأن المسؤولية عن الانتهاكات المزعومة بحق الفلسطينيين، وحماية الصحفيين وحرية العمل الإعلامي في مناطق النزاع.





