وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
محليات

1134 حالة بتر أطراف بين أطفال غزة وسط قيود إسرائيلية تعرقل علاجهم

المرصد يحذر من تفاقم معاناة الأطفال مبتوري الأطراف في غزة جراء القيود الإسرائيلية على العلاج والتأهيل وإدخال الأطراف الصناعية.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
1134 حالة بتر أطراف بين أطفال غزة وسط قيود إسرائيلية تعرقل علاجهم
المصدر: فلسطين 24

فلسطين24 – غزة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن مئات الأطفال في قطاع غزة يواجهون معاناة جسدية ونفسية قاسية جراء بتر أطرافهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية، في ظل استمرار القيود المفروضة على علاجهم وتأهيلهم، ومنع أو عرقلة إدخال الأطراف الصناعية والأجهزة الطبية المساعدة.

وأوضح المرصد، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن عدد حالات بتر الأطراف المعلنة بين الأطفال في قطاع غزة بلغ 1134 حالة حتى 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، محذراً من التداعيات الخطيرة لهذه الإصابات على مستقبل الأطفال وقدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

وأكد أن التسبب بهذه الإصابات، إلى جانب تقويض فرص العلاج والتأهيل، يندرج، وفق توصيفه، ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار إلى أن معاناة الأطفال مبتوري الأطراف لا تقتصر على فقدان القدرة الحركية، بل تشمل آثاراً نفسية واجتماعية طويلة الأمد، تتفاقم بفعل تدمير المنظومة الصحية ونقص الخدمات التأهيلية والمستلزمات الطبية الضرورية.

وأضاف أن تداعيات هذه الإصابات تمتد إلى أسر الأطفال، التي تواجه أعباء إضافية في توفير الرعاية اليومية، وسط فقدان المساكن ومصادر الدخل وانهيار الخدمات الأساسية نتيجة الحرب.

وحذر المرصد من أن تزايد أعداد مبتوري الأطراف، بالتزامن مع تدمير المؤسسات الصحية والتأهيلية، يهدد قدرة المجتمع الفلسطيني على التعافي، ويترك جيلاً من الأطفال أمام تحديات صحية وإنسانية ممتدة لسنوات.

وشدد على خطورة استمرار القيود التي تحول دون وصول الأطفال المصابين إلى العلاج والأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، بما يضاعف معاناتهم ويقوض فرص إعادة تأهيلهم واندماجهم في المجتمع.

تقارير ذات صلة