وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
محليات

تسجيل 260 حالة تشوه خلقي لدى مواليد غزة خلال 9 أشهر من 2026

مصدر طبي يحذر من تزايد حالات التشوهات الخلقية بين مواليد قطاع غزة، وسط مخاوف من تأثير سوء التغذية والملوثات وانهيار الرعاية الصحية خلال الحرب.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
تسجيل 260 حالة تشوه خلقي لدى مواليد غزة خلال 9 أشهر من 2026
المصدر: فلسطين 24

فلسطين 24 – غزة

كشف مصدر طبي في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 260 حالة تشوه خلقي بين المواليد خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، متجاوزة إجمالي الحالات المسجلة طوال عام 2022، وسط تحذيرات من تداعيات الحرب الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الصحية والتغذوية على النساء الحوامل والأجنة.

وأوضح المصدر أن عدد حالات التشوهات الخلقية المسجلة حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغ 260 حالة، مقارنة بـ184 حالة خلال عام 2022، فيما شهد عام 2025 تسجيل 322 حالة، بزيادة بلغت نحو 75% مقارنة بعام 2022.

وأكد أن هذه الأرقام تعكس ارتفاعاً في أعداد الحالات المسجلة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد معدل انتشار التشوهات الخلقية بين المواليد أو إثبات أسباب الزيادة، في ظل الحاجة إلى بيانات شاملة عن أعداد الولادات والظروف الصحية المحيطة بها.

مطالبات بتحقيق دولي مستقل

ودعا المصدر الطبي إلى فتح تحقيق علمي دولي مستقل للكشف عن العوامل المحتملة وراء ارتفاع حالات التشوهات الخلقية في قطاع غزة، ودراسة تأثير سوء تغذية الأمهات، والتعرض للملوثات البيئية، وانقطاع خدمات الرعاية الصحية خلال الحمل، في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية.

وأشار إلى أن أبرز التشوهات المسجلة تشمل شق الشفة والحنك، وعدم تمايز الأعضاء التناسلية الخارجية بما يصعب تحديد الجنس عند الولادة، وقصر الأطراف العلوية، والفتق السري، موضحاً أن بعض الأطفال قد يولدون بأكثر من تشوه خلقي في الوقت نفسه.

الحرب تضاعف المخاطر على الحوامل

وفي سياق متصل، كانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد حذرت، في تقرير نشرته بتاريخ 28 يناير/كانون الثاني 2025، من المخاطر الصحية والإنسانية التي تواجه النساء الحوامل في قطاع غزة، نتيجة الحرب والحصار وتدمير المنشآت الصحية ونقص الغذاء والمياه والأدوية.

وأشار التقرير إلى أن الحوامل يعانين من نقص حاد في الرعاية الطبية قبل الولادة وأثناءها وبعدها، إلى جانب سوء التغذية والجفاف وفقر الدم، وصعوبة الوصول إلى المستشفيات وإجراء الفحوصات الطبية الضرورية.

كما حذر من ارتفاع مخاطر المضاعفات المرتبطة بالحمل والولادة، بما فيها النزيف وتسمم الحمل والالتهابات، في ظل النقص الحاد في الحاضنات والمستلزمات الطبية والخدمات المتخصصة لرعاية الأمهات وحديثي الولادة.

سوء التغذية يهدد الأمهات والأطفال

وفي مؤشر إضافي على تدهور الوضع الصحي، كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في 7 أغسطس/آب، عن تراجع المؤشرات التغذوية لدى النساء والأطفال في قطاع غزة.

وبحسب التقرير، أظهر مسح أجراه شركاء مجموعة التغذية خلال الفترة من 2 إلى 16 يونيو/حزيران، وشمل 1,335 طفلاً، أن 12.2% منهم يعانون من التقزم، وهو تأخر النمو الطولي مقارنة بالعمر، ويرتبط بعوامل من بينها سوء التغذية المزمن.

كما شمل المسح 3,071 امرأة في سن الإنجاب، بينهن 598 امرأة حاملاً أو مرضعة، وأظهرت النتائج أن 7.2% من الحوامل والمرضعات المشمولات بالمسح يعانين من سوء التغذية.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على التحديات الصحية التي تواجه الأمهات والأطفال في غزة، والحاجة إلى استعادة خدمات الرعاية الصحية والتغذية، وإجراء دراسات علمية متخصصة لتحديد أسباب ارتفاع حالات التشوهات الخلقية ومدى ارتباطها بالظروف البيئية والصحية خلال الحرب.

تقارير ذات صلة