وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
ما وراء الخبر

سياسات ترامب تهدد أغلبية الجمهوريين في الكونغرس

الرسوم الجمركية والحرب على إيران وارتفاع تكاليف المعيشة تضع الجمهوريين أمام تحديات انتخابية، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
سياسات ترامب تهدد أغلبية الجمهوريين في الكونغرس
المصدر: فلسطين 24

فلسطين24 – واشنطن | الاثنين 2 نوفمبر 2026

رأت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، في تحليل نشرته عشية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أن السياسات التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية والحرب على إيران، زادت الضغوط السياسية والاقتصادية على الحزب الجمهوري، وعقّدت مساعيه للاحتفاظ بأغلبيته في مجلسَي النواب والشيوخ.

وأوضحت الوكالة أن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية واستمرار التضخم وضع المرشحين الجمهوريين أمام تحديات انتخابية متزايدة، خصوصًا مع صعوبة تحميل الإدارات السابقة مسؤولية التداعيات الاقتصادية لقرارات اتخذها ترامب خلال ولايته الحالية.

ونقلت عن النائب الجمهوري ديريك فان أوردن إقراره بأن الحرب على إيران جعلت مهمة الجمهوريين في الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس أكثر صعوبة، في ظل استمرار المواجهة منذ ثمانية أشهر، رغم توقعات ترامب السابقة بانتهائها خلال أسابيع.

277 مليون دولار لدعم الجمهوريين

وأشار التحليل إلى أن المجموعات السياسية المرتبطة بترامب أنفقت نحو 277 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين منذ سبتمبر الماضي، في محاولة لتعزيز فرص الحزب في الانتخابات المقررة الثلاثاء 3 نوفمبر.

ورغم هذا الإنفاق، لفتت الوكالة إلى أن تراجع شعبية الرئيس يمثل تحديًا أمام مرشحي حزبه، إذ أظهرت استطلاعات مركز «أسوشيتد برس–نورك» أن نحو ثلث البالغين الأميركيين يؤيدون أداء ترامب، مقارنة بنحو 40% قبيل انتخابات التجديد النصفي عام 2018.

الديمقراطيون يركزون على تكاليف المعيشة

في المقابل، كثّف الحزب الديمقراطي حملاته الإعلانية، وأنفق مئات الملايين من الدولارات لربط المرشحين الجمهوريين بسياسات ترامب، مع التركيز على ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران والرسوم الجمركية.

وبحسب التحليل، يسعى الديمقراطيون إلى استثمار استياء قطاعات من الناخبين من الأوضاع الاقتصادية، بينما يحاول بعض المرشحين الجمهوريين الموازنة بين تأييد الرئيس والابتعاد عن القرارات المثيرة للجدل.

ومع ذلك، حذّر مسؤولون ديمقراطيون من أن تراجع شعبية ترامب لا يعني بالضرورة انتقال التأييد الشعبي تلقائيًا إلى حزبهم، مؤكدين أهمية تقديم حلول اقتصادية وسياسية ملموسة للناخبين.

وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من توجه الأميركيين إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الكونغرس، في انتخابات ستحدد موازين القوى التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب الرئاسية.

تقارير ذات صلة