وكالة فلسطين 24 الإخباريةالبث المباشر
EN
عاجل
1/3
ما وراء الخبر

ترمب بعد نكسة الانتخابات.. هل يتجه إلى التصعيد أم التهدئة؟

رغم لهجته التصالحية تجاه الديمقراطيين، يحتفظ الرئيس الأميركي بصلاحيات واسعة تشمل حق النقض والقرارات التنفيذية والسياسة الخارجية، وسط تساؤلات بشأن توجهاته خلال العامين الأخيرين من ولايته.

ف
فريق التحرير — فلسطين 24
القدس3 دقائق
حجم الخط:
Xواتساب
ترمب بعد نكسة الانتخابات.. هل يتجه إلى التصعيد أم التهدئة؟
المصدر: فلسطين 24

فلسطين24 – وكالات

أثارت اللهجة التصالحية التي اعتمدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه الديمقراطيين، عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، تساؤلات بشأن مستقبل سياساته الداخلية والخارجية خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية، ومدى استعداده للتعاون مع خصومه السياسيين أو اللجوء إلى صلاحياته الرئاسية لمواجهة الضغوط المتزايدة.

وبحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن ترمب، رغم إبدائه استعدادًا للعمل مع الديمقراطيين، لا يزال يمتلك مجموعة من الأدوات الدستورية والسياسية التي تتيح له التأثير في التشريعات والقرارات الداخلية، فضلًا عن احتفاظه بصلاحيات واسعة في إدارة السياسة الخارجية.

حق النقض.. ورقة ترمب في مواجهة الكونغرس

أبدى ترمب استعدادًا للتعاون مع الديمقراطيين عقب الانتخابات، لكنه شدد في الوقت نفسه على قدرته على استخدام حق النقض الرئاسي «الفيتو» ضد مشروعات القوانين التي لا تتوافق مع توجهات إدارته.

وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تدرس الاعتماد على الأوامر التنفيذية لمواصلة تنفيذ سياساتها، خصوصًا في ملف الهجرة، بما يسمح للرئيس باتخاذ بعض الإجراءات دون الحاجة إلى تشريعات جديدة من الكونغرس، ضمن الحدود القانونية لصلاحياته.

ونقل التقرير عن بيتر لوغ، مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن، أن ترمب يميل إلى التصعيد السياسي عندما تتزايد الضغوط عليه.

إيران.. بين التسوية والتصعيد العسكري

يظل الملف الإيراني أحد أبرز التحديات أمام الإدارة الأميركية، في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية.

وبحسب التقرير، فإن ترمب لم يستبعد استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، رغم إشارته إلى رغبته في التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة.

وفي تصريحات نقلتها قناة «فوكس نيوز»، أكد الرئيس الأميركي استعداده لمواصلة العمليات إذا لم تنجح المساعي السياسية.

ويرى مراقبون أن السياسة الخارجية قد تمنح ترمب مساحة أوسع للتحرك، حتى في حال تراجع قدرة حزبه على تمرير التشريعات داخل الكونغرس.

أوكرانيا وروسيا والصين.. اختبار النفوذ الأميركي

على الصعيد الدولي، يواجه ترمب تحديات تتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية والعلاقات مع موسكو وبكين.

وأشار التقرير إلى احتمال استمرار الضغوط الأميركية على أوكرانيا للتوصل إلى تسوية مع روسيا، بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإجراء محادثات جديدة.

كما قد تؤثر التحولات السياسية داخل الولايات المتحدة في طبيعة تعامل الرئيس الأميركي مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ، خصوصًا في الملفات الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية.

مشروعات واشنطن.. بصمة ترمب الأخيرة

إلى جانب الملفات السياسية والعسكرية، يولي ترمب اهتمامًا بمشروعات عمرانية في العاصمة الأميركية واشنطن، من بينها أعمال تطوير محيط نصب لينكولن التذكاري ومشروع إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض.

وبحسب التقرير، تبلغ التكلفة المعلنة لمشروع القاعة نحو 400 مليون دولار، مع توقعات بإنجازه قرب نهاية الولاية الرئاسية الحالية.

عامان حاسمان أمام البيت الأبيض

تضع نتائج انتخابات التجديد النصفي الإدارة الأميركية أمام مرحلة جديدة من التحديات، قد تتطلب قدرًا أكبر من التفاوض مع الكونغرس، دون أن يعني ذلك بالضرورة تراجع قدرة الرئيس على اتخاذ قرارات مؤثرة.

ويبقى السؤال المطروح في واشنطن: هل يختار ترمب التعاون مع الديمقراطيين لتجاوز الانقسام السياسي، أم يعتمد على صلاحياته الرئاسية لمواصلة تنفيذ أجندته خلال ما تبقى من ولايته؟

تقارير ذات صلة